رهان جديد يدخله نادي دبا الحصن اليوم من خلال مباراته المهمة امام نادي الشباب ضمن منافسات الاسبوع الثالث عشر لدوري أندية الدرجة الاولى لكرة القدم.

ورهان اليوم يتمثل في ضرورة عودته فائزا على نادي الشباب لان هذا الفوز الافتراضي يضع الفريق الاخضر امام أمل قد يعالج الوضع الصعب الذي وضعه على شفا حفرة من الوقوع في حيثية الهبوط خاصة اذا كان الامارات قد فاز امس او حتى تعادل امام النصر لأن خروجه بنقطة واحدة من شأنه ان يعمق الهوة بينهما اما النقاط الثلاث فقد تجعل من الفريق الاخضر احوج ما يكون الى تلقي رصاصة الرحمة لأن الفارق في حال خسارته سيرتفع الى سبع نقاط وسيصبح من السهل جدا الحكم عليه بما لا تنتظره الادارة التي فرغت للتو من توقيع امين سرها سلطان الشرقي تعاقدا مع بن طوق البحريني ليكون اخر طوق لنجاة الفريق المجتهد من الانزلاق المبكر او حتى غير المبكر الى الدرجة الثانية خاصة وان الحبر الذي تم التوقيع به في تعاقد النادي مع المدرب التونسي لطفي رحيم لم يجف بعد.

ومهما يكن من امر فإن فريق دبا الحصن خضع لتدريبات متصلة عقب خسارته الاخيرة امام بني ياس وابدى اللاعبون تجاوبا طيبا مع مدربهم الجديد الذي يخوض ثاني مباراة له مع الفريق مساء اليوم لتكون هذه المباراة بمثابة الرهان على استمراره واثقا ضمن الأندية الكبيرة او استمراره «مترنحا» كأقوى ايمان على بقائه المؤقت.

وتدريبات اللاعبين شملت جميع صنوف التمارين التي غلبت عليه تمارين اللياقة البدنية ربما وقد عمد لطفي رحيم الى الدفع بلاعبين من صفوف الشباب لتعويض النقص الذي حصل بسبب تواجد لاعبين من الفريق بعيدا عن منطقة نشاط النادي خاصة وان مباراة اليوم تجري وسط الاسبوع.

وللحقيقة فإن الاتيان بالفوز واجب اذا كان يعتمد على حماس اللاعبين فقط ومن الممكن الجزم بأن لاعبي الحصن قادرون على ذلك نظرا لما يتميزون به وبما ان الحماس وحده لا يصنع لهم الفوز فإن الامر متروك للملعب لكي يصدر حكمه اليوم.

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد: