في سرية تامة غادر نجم المنتخب الوطني والأهلي فيصل خليل إلى فرنسا فجر أمس برفقة وكيل اللاعبين «بوضياف» للاحتراف بأحد أندية الدرجة الثانية في خطوة مفاجئة تركت رد فعل واسع النطاق بالساحة الكروية المحلية التي شبهت ما حدث بقصة راشد عبدالرحمن مما يعد خسارة للمنتخب الوطني وهو يستعد لتصفيات آسيا.
واستقر الرأي داخل إدارة النادي الأهلي على عدم التسرع في اتخاذ أي قرار بهذا الشأن لحين تلقي النادي معلومات رسمية حول هذا التصرف الذي في حال ثبوته فإن قرارات مناسبة سوف تتخذ بشأنه وفي مقدمتها ايقاف اللاعب عن اللعب محلياً ودولياً لمدة ثلاث سنوات، ورفض فؤاد خليل شقيق فيصل الإدلاء بأي تصريحات مؤكداً أن الأمر يخص شقيقه والنادي الأهلي وليس له شأن فيه، وأبدى محمد إبراهيم حمدون إداري فريق الأهلي دهشته من التصرف الذي كان سبباً في إيقاظه عند الصباح على 60 «مسجاً» تلقاها عبر الهاتف المتحرك.
أما على صعيد المنتخب الوطني فقد اعتبر محسن مصبح مدير المنتخب ما حدث بالكارثة لكرة الإمارات التي تفقد نخبة من لاعبيها المميزين من خلال هذه الطرق غير الشرعية. وأكدت مصادر بعائلة اللاعب أنه ذهب لتوقيع عقد احتراف فعلي وأنه سيكون أول لاعب إماراتي يحترف بشكل فعلي بأوروبا، ولا تزال ردود الأفعال تتوالى والقصة لا تزال في فصلها الأول.
المثير في الأمر أن التخطيط لهذا الهروب تم خلال الأيام القليلة الماضية بمساعدة بوضياف، ولم يصدر عن فيصل أي علامة أو إشارة تفضح خطوته التي أرجأها إلى ما بعد انتهاء مباراة المنتخب، حتى مع أقرب أصدقائه وزملائه في النادي، كما حرص على حضور مران الفريق يوم أول من أمس والتصرف الوحيد الغريب الذي بدر منه هو ادعاء الإصابة والطلب من المدرب الخروج من الملعب لكنه خرج من النادي كله استعداداً لترتيب حقائبه والسفر إلى فرنسا، ولم يكن يدري أحد أنها المرة الأخيرة التي سيشارك فيها فيصل التدريب بالنادي.
