غادر فيصل خليل نجم المنتخب الوطني والنادي الأهلي سراً إلى فرنسا فجر أمس عن طريق مطار أبوظبي الدولي من أجل توقيع عقد احتراف بأحد أندية الدرجة الثانية مقابل عقد مغر عن طريق وكيل اللاعبين بوضياف وذلك دون أن يخطر أحداً من إدارة النادي أو أصدقائه بهذه الخطوة المفاجئة التي هزت الشارع الكروي وتركت صدمة كبيرة بين الجماهير بمختلف ميولها خاصة وأن اللاعب أحد أعمدة المنتخب الوطني الذي يستعد للمشاركة بالتصفيات الآسيوية.

وكان اللاعب قد شارك بصفوف المنتخب الوطني أمام كوريا الجنوبية وسجل هدف الفوز بعد أن ظهر بمستوى طيب ثم انضم لفريقه الأهلي في اليوم التالي ولكنه ادعى الإصابة وخرج من المران وسط غضب مدرب الفريق شايفر خاصة وأن التوقيت حساس نظراً لمشاركة الأهلي أمام الشعب بالشارقة يوم غد في ختام مباريات الأسبوع الثالث عشر ويطمح الأحمر في تحقيق الفوز ليحافظ على مركز الوصيف.

وغادر اللاعب ناديه وهو يعلم أنه خاض آخر مران له مع زملائه قبل أن يحزم حقائبه ويغادر عن طريق مطار أبوظبي متوجهاً إلى عاصمة النور باريس عن طريق البحرين التي مكث بها عدة ساعات «ترانزيت» قبل التوجه إلى باريس.

وعلم «البيان الرياضي» أن اللاعب تلقى عرضاً بالسفر إلى باريس لتوقيع عقد الاحتراف الذي قام بإحضاره وكيل اللاعبين بوضياف لكنه أرجأ السفر حتى الانتهاء من مهمته مع المنتخب الوطني وان قيمة العقد مغرية ولمدة عام قابل للتجديد، ولن يعود فيصل خلال الفترة المقبلة حيث من المفترض أن ينتظم على الفور في تدريبات فريقه الجديد.

يذكر أن فيصل يحاول منذ فترة الاحتراف بأحد الأندية المحلية التي عرض مسؤولوها 7 ملايين درهم مقابل انتقاله ولكن إدارة الأهلي لم توافق لسببين الأول انها لم تتلق أية مخاطبات رسمية بهذا الشأن وثانياً لحاجة الفريق لجهوده خلال الفترة المقبلة مما أثار غضبه وتوترت علاقته مع النادي بشدة خلال الآونة الأخيرة حتى تم إيقافه من اللعب قبل مباراة العين ولكن رغبته بعدم تصعيد المشكلة ثم رفع الإيقاف عنه وعاد للمران مع زملائه قبل أن يقرر الرحيل إلى فرنسا.

متابعة: العوضي النمر