في سابقة منذ 1902

الأندية تنفذ تهديدها وتغيب عن اليوم الأول للدوري اليمني

في سابقة لم تشهدها الكرة اليمنية منذ بداية ممارستها لكرة القدم في 1902م ومنذ أول دوري أقيم في عدن عام 1934 تحت اسم (دوري روزاريو) والذي شاركت فيه ستة أندية وفاز ببطولته الاتحاد المحمدي (التلال حالياً) ولد الدوري اليمني للموسم الحالي ميتاً رغم تأخر انطلاقته حيث غابت غالبية الأندية عن الحضور منفذة لقرارها بمقاطعة الدوري.

اللجنة المؤقتة والتي تدير شؤون الكرة اليمنية رفضت الانصياع لمطالب الأندية أولاً بإلغاء الدوري باعتبارها غير مكلفة بإقامة النشاط الكروي كما ادعت بعض الأندية والتي قادها الهلال الساحلي ثم رفضت طلب الأندية المتأخر بتأجيل الدوري لفترة أسبوعين لأسباب لا تتعلق بالدوري ولكنها تتعلق برفض تلك الأندية لقرار الفيفا بتقليص الجمعية العمومية للكرة اليمنية إلى (58) نادياً بدلاً عن ما يزيد على (310) أندية، الأمر الذي فاقم من حجم المشكلة كما أشرنا في تقريرنا المنشور في عدد الأمس وهدد الأمين العام للجنة المؤقتة بمعاقبة الأندية المتمردة وفقاً لنصوص لائحة الدوري حيث أكد صادق صالح حيد أمين عام اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم ان الدوري العام للدرجة الأولى للموسم الرياضي سينطلق في الموعد المحدد مسبقاً من قبل اللجنة بعد ان تم الانتهاء من جميع الاستعدادات لبدئه.

وأكد إبراهيم ان اللجنة تعتبر الدوري قائماً ومقتنعة بكل ما تعمله متمنياً أن تتفهم الأندية ان في بدء الدوري مصلحة للجميع حتى لا يصل الحال إلى ما هو أسوأ وأن لا يدفعوننا إلى ردود فعل لأن في ذلك تبعات في حق أي ناد ستتبعه قرارات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) مما سيؤثر على أي مشاركة خارجية لهذا الفريق أو ذاك.

فيما أصرت عشرة أندية وقعت على طلب التأجيل الذي قدمته مساء الأربعاء الماضي وبعثت بنسخ منه لوزير الشباب والرياضة ولرئيس الاتحاد الدولي «الفيفا» ولرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. على عدم خوض المباريات وفقاً للجدول الذي أعدته اللجنة المؤقتة ورفضت خوض الأربع مباريات المحددة لليوم الأول من الدوري.

وبعد مقاطعة مباريات أول من أمس والتي يقف وراءها أطراف من قيادة اتحاد كرة القدم المنحل والذي لم يعترف الفيفا بانتخابها.. ستجد اللجنة المؤقتة نفسها مجبرة على مناقشة المشكلة واتخاذ القرارات بصددها حيث أمام اللجنة العديد من الخيارات أبرزها تطبيق اللائحة ومعاقبة الأندية الغائبة بسحب النقاط الثلاث من كل منها وربما تصل العقوبة إلى تجميد مشاركة الهلال الساحلي وكذا معاقبة أحمد صالح العيسى وبعض أنصاره ورفع الأمر إلى الاتحادين الدولي والآسيوي للمصادقة على تلك العقوبات بما في ذلك منع العناصر المحرضة من المشاركة في الاجتماع الانتخابي لاتحاد الكرة اليمني المحدد له 26 فبراير المقبل أو بالرضوخ لمطالب الأندية العشرة وإعلان تأجيل الدوري أو بتقديم استقالتها الأمر الذي سيعقِّد مشكلة الكرة اليمنية وربما يدفع لاتخاذ عقوبات ضدها.

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات