طلبت إحدى المجلات من النجم البرازيلي الشاب كاكا لاعب المنتخب وفريق ميلان الإيطالي اختيار أفضل توليفة من النجوم في فريق واحد فجاء اختياره كالتالي:

«أنا محظوظ جداً باللعب مع نفس حارس مرمى المنتخب البرازيلي وهو ديدا ومعه أشعر بالأمان التام سواء مع ميلان أو منتخب السامبا ونحن نثق به ثقة عمياء.

وفي الجانب الأيمن من خط الدفاع يجب أن يكون هناك كافو الذي كان أفضل من شغل هذه الخانة خلال الأعوام العشرة الماضية. ورغم أنه في الخامسة والثلاثين يتمنى الكثير من الشباب أن يتمتعوا بسرعته البالغة وذكائه وهدوء أعصابه.

أما متوسط الدفاع فلابد من وجود باولو مالديني وفرانكو باريزي النجمين الأسطورتين في صفوف ميلان ومالديني أحد عظماء النجوم الذين شغلوا هذا المركز وقد يكون الأفضل على الإطلاق. أما باريزي فطالما أعجبت به لأناقته وذكائه في اللعب.

أما المدافع الأيسر فهو سيرجينيو زميلي في فريق ميلان حيث يحتاج اللاعب دائماً إلى صديق في الفريق. والواقع أنه ليس صديقاً فحسب بل عاشقاً لكرة القدم حتى الإدمان. واللاعب الذي اختاره لخانة الوسط المدافع فهو دونغا قائد المنتخب البرازيلي أيام الزمن الجميل وخلال مونديال 1994. وهو لاعب يمثل القوة داخل الملعب ولا يشبهه في ذلك أي لاعب آخر.

كذلك لابد من اختيار الفرنسي زين الدين زيدان الروح المبدعة في خط الوسط المهاجم وهو الذي أثبت براعته وموهبته لأكثر من عشر سنوات وهو زمن ممتاز بالنسبة للاعب وسط ـ ويعتبر كثير من الناس أنه تقدم في العمر وقل إبداعه وأقول لهم دعونا ننتظر مونديال ألمانيا 2006 فزيدان لديه الكثير ليقدمه لعشاق اللعبة وللمنتخب الفرنسي. وبالمناسبة هو أحد نجومي المفضلين لكل العصور ـ أما بالنسبة لي فأفضَّل اللعب إلى جانبه في خط الوسط.

ولخانة الوسط الأيمن يقع اختياري على البرازيلي الدولي السابق «داي» الذي كان مثلي الأعلى وخير معلم عندما كنت ألعب في صفوف فريق ساو باولو. وكان مصدر إلهام الفريق ككل ومعه المشجعون وكنت مازلت طفلاً عندما فاز بكأس الليبرتادوريس وكأس العالم.

وعندما نصل إلى مركز الهجوم لا أستطيع تجاوز الملك بيليه نجمنا الأعظم وأفضل لاعب لكل العصور ورغم وجود عدد كبير من الخيارات لا يملك أي شخص أن يتجاهل اختياره كأفضلهم.

وأعتبر رونالدو هو المهاجم الآخر واعتبره مهاجماً كبيراً كونه عاد إلى التألق بعد عدد كبير من الإصابات التي تعرض لها وعندما فقد الناس الأمل في عودته إلى الملاعب فأثبت للعالم أجمع مدى عظمته وقوة عزيمته في ممارسة الكرة وعلى أرفع مستوى خصوصاً في مونديال 2002 بكوريا واليابان.

انتهى حديث الشاب كاكا والغريب أن تشكيلته خلت من رونالدينيو أفضل لاعب في العالم لموسمين متتاليين ولا يعرف إذا ما كان السبب خلافاً بين الاثنين؟!

كتب محمد سيف النصر: