يلتقي منتخبنا الوطني لكرة السلة ممثل «دبي لاند» مع فريق الجيش السوري ممثل «الحاي للسيارات» في السابعة من مساء اليوم على صالة مكتوم بن محمد بالنادي الأهلي في اطار منافسات بطولة دبي الدولية السابعة عشرة للهيئات والمؤسسات وهي المباراة الأخيرة لمنتخبنا في الدور التمهيدي وتحدد نتيجتها موقعه بالمجموعة حيث أن رصيده نقطتان من خسارتين متتاليتين الأولى كانت بالافتتاح الأربعاء الماضي أمام فريق بلوستار اللبناني «طيران الإمارات» بنتيجة 68/80 والثانية كانت أول من أمس وتلقى فيها منتخبنا هزيمة قاسية من فريق فاست لينك الأردني الوصيف ممثل سوق دبي الحرة بنتيجة 66/101.
ويسعى رجال الإمارات اليوم لتسجيل فوز شرفي على حساب جيش سوريا حتى يرتفعوا برصيدهم إلى أربع نقاط تضعهم في المرتبة الثالثة وإن كانت المهمة صعبة نظراً لأن الفريق السوري جريح لهزيمته في مباراته الأولى أول من أمس أمام بلوستار 73/75 وسيكون هدفه التعويض قبل أن يواجه غداً فريق فاست لينك الرهيب أقوى فرق المجموعة والمرشح لتصدرها مع ختام الدور الأول إذا ما تغلب اليوم على بلوستار في اللقاء الذي سيقام عند الساعة التاسعة مساء وبالتالي سيصبح رصيد الفريق الأردني ست نقاط كاملة ويصل رصيد الفريق اللبناني خمس نقاط ويحل ثانياً بالمجموعة.
وبالعودة إلى سيناريو مباراة منتخبنا الوطني وفاست لينك الأردني نقول ان الخسارة كانت متوقعة وجاءت منطقية وطبيعية نظراً لفارق الإمكانيات والقدرات الجسمانية والمهارية والفنية والتكتيكية والخبرة الميدانية التي تمتع بها عمالقة الفريق الأردني الذي لعب مطعماً بمحترفين أحدهما الأميركي المعروف سكوتي تيرمان والآخر منضم حديثاً وهو المكسيكي الدولي آدم برادا بينما منتخبنا ظهر لا حول له ولا قوة نتيجة سوء الإعداد وعدم توافر القوة الجسمانية والأطوال المناسبة فضلاً عن ضعف اللياقة وقلة الخبرة.
وبالتالي كانت كلمة التفوق في الدفاع والهجوم لفريق فاست والذي صال وجال وأدى بقوة من البداية وحسم أمره مبكراً في الأشواط الثلاثة الأولى التي جاءت لمصلحته على الترتيب 27/15 و24/10 و29/18 لتصل النتيجة الإجمالية 80/43 بفارق 37 نقطة دون رأفة أو شفقة بحال منتخبنا الذي لعب في حدود إمكانياته وقدراته وبرز من لاعبينا قاسم محمد الذي بذل جهداً كبيراً طوال المباراة وسجل 12 نقطة وهي أعلى نسبة تهديفية بين زملائه وأجاد معه علي عباس وخليفة الشيبة وجاسم عبدالرضا وأيوب عباس خاصة في الشوط الرابع الذي جاء لمصلحة منتخبنا 23/21 ونتيجة لأن مدرب فاست مراد بركات سحب عناصره الأساسية ومنح الفرصة للاعبيه على مقاعد البدلاء «البنج» وهو ما أعطى لمنتخبنا حيزاً لأن يبادل في الهجوم ويستأسد بالدفاع ولكن بعد فوات الأوان.
وبشكل عام وبعيداً عن نتيجة الخسارة الثقيلة التي تلقاها منتخبنا أمام عمالقة الأردن إلا أن المباراة كانت درساً مفيداً وبـ «المجان» استفاد منه لاعبونا كما خرج المدرب البوسني زوران بعدة ملاحظات فنية على أداء عناصر المنتخب والوقوف على أوجه القصور التي يجب علاجها بالمرحلة المقبلة في إطار الإعداد للاستحقاق الإقليمي المهم وهو كأس الخليج الذي يقام بالدوحة في سبتمبر المقبل.
