لطفي رحيم مدرب الحصن:

وضع الفريق صعب لكن بقاءه ليس مستحيلاً

حمل التونسي لطفي رحيم مدرب دبا الحصن اللياقة البدنية المتواضعة للاعبيه مسؤولية الخسارة التي تعرض لها فريقه في مباراته الأخيرة أمام بني ياس.

وقال رحيم لقد كان بإمكان فريقه أن يحسم المباراة لصالحه خلال أول عشرين دقيقة من بداية المباراة إذا استثمر بشكل جيد الفرص التي سنحت له وبما أن مهاجميه لم يتعاملوا مع هذه الفرص بالجدية المطلوبة فقد أتاحوا الفرصة للفريق الآخر للفوز.

وقال لقد كان ممكناً للاعبيه أن يواصلوا اللعب بنفس المستوى الذي استهلوا به المباراة لولا أنهم بدأوا فقدان لياقتهم البدنية شيئاً فشيئاً مع استمرار المباراة وقال إن ذلك كان متوقعاً بالنسبة له كمدرب لأنه اضطر للدفع بلاعبين من صفوف الشباب والناشئين ولأول مرة بغرض تعويض غياب بعض اللاعبين من أساسيي الفريق والذين لم تواكب الضرورات التي يتطلبها سير المباراة من حيث لياقتهم البدنية.

وأضاف قائلاً إن فريقه الذي لعب بدون أي محترف دفع ثمن ذلك بخروجه مهزوماً وبهدف واحد فقط، وقال إن استعادة الفريق للمستوى الذي يمكن أن يناضل به للهروب من ذيل الجدول يتطلب رفع مستوى لياقة اللاعبين البدنية أولاً ثم تعزيز صفوف الفريق بلاعبين اثنين من المحترفين الأكفاء الذين يمكن لهم أن يرفعوا من كفاءة صفوفه.

وحول ما إذا كان يعتقد بأن هزيمة فريقه أمام بني ياس ستشكل تحدياً جديداً أمامه واعتبارها منعطفاً تسقط أمامه أمل البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى، قال لطفي رحيم إن من الخطأ الحكم على الفائز أو الخاسر في المباراة بأنه وصل أو فقد الفرصة للبقاء أو الهبوط على اعتبار أن المباريات التي تبقت في جدول الدوري لا تزال تشكل أملاً ـ على الأقل ـ أمام فريقه للبقاء برغم أن هذا الأمل تحكمه بعض الشروط لكنه لا يزال قائماً.

وأضاف المدرب التونسي قائلاً إن ذلك لا يعني أن الخطر غير موجود، لكنه خطر يطوق أكثر من ناد واحد طالما أن جدول المباريات لا يزال به العديد من المباريات التي ستفضي نتائجها إلى الدور على من سيبقى ومن سيهبط وأنه كمدرب له ثقافته الكروية سيحول دون هبوط الفريق حتى آخر رمق له بالدوري لأن الكرة لا تعترف بمنطق المستحيل.

دبا الحصن ـ كمال محمد أحمد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات