تطورت «حكاية» الزيارة المزعجة لجوزيف بلاتر رئيس الفيفا والتي اثارت استياء الحكومة المصرية والاتحاد الافريقي لسفره فجأة وبدون ترتيب مسبق بعد ان امضى 28 ساعة فقط في القاهرة.
فقد اضطر رئيس الفيفا لعقد مؤتمر صحافي مفاجيء قبل ساعة واحدة من ركوبه الطائرة في مقر المركز الاعلامي للبطولة بعد ان علم بالتداعيات السلبية لقرار السفر المتسرع وتلقى من مصادر رسمية استياء القيادة المصرية من هذا التصرف الذي يخلو من اللباقة واللياقة خاصة ان ديوان المراسم كان يبحث امكان ترتيب لقاء مع الرئيس مبارك لمدة 15 دقيقة لكن بلاتر نسف كل الترتيبات متذرعا بالاصابة في قدمه.
والامر الوحيد الذي حرص عليه هو حضور الكونغرس الافريقي بمنتهى النشاط من اجل الحصول على رضا الاتحادات الافريقية وتأييدها في الانتخابات التي ستجري مستقبلا.
واستشاط محمد بن همام غاضبا بسبب الغاء الاحتفال بافتتاح مشروع الهدف في مصر وغادر القاهرة حتى قبل ان يغادر بلاتر في اشارة الى استيائه من رئيس الفيفا وكذلك من المسؤولين المصريين وعلم «البيان الرياضي» من مصدر قريب من همام ان بلاتر عقب اعلانه قطع الزيارة فوض همام بافتتاح مشروع الهدف بالنيابة عنه واستعد بالفعل لهذا الاحتفال بصفته الرئيس الاعلى لبرنامج الهدف العالمي ولكن الضربة جاءت من مصر هذه المرة اذ كان مقررا حضور رئيس الوزراء احتفال قص شريط المشروع في وجود بلاتر وعندما اعتذر الاخير تم الغاء حضور رئيس الوزراء طبقا للبروتوكول ولم يصل أي ايضاح من ادارة المراسم حول درجة التمثيل المصري مما اعطى انطباعا بالاستياء من قرار بلاتر.
وبعد ساعة من الانتظار تأكد ان الامور تجمدت فقرر محمد بن همام السفر فورا متوجها الى كوالالمبور يرافقه محمد المحشادي مدير مكتبه وعقب انتهاء الكونغرس الافريقي غادر همام وعدم الارتياح باد عليه بوضوح.