يشهد الدوري القطري لكرة القدم في أسبوعه السابع عشر مساء اليوم قمتين مشتعلتين تجمع الاولى الخور مع السد، والثانية قطر مع العربي ، وترفع الفرق الأربعة شعار تحقيق الفوز رغم فارق الموقف بين فرق المباراتين حيث حقق الخور والسد الفوز الأسبوع الماضي، فيما خسر قطر للمرة الثانية وتعادل العربي ايضاً للمرة الثانية.

الفوز والنقاط الثلاث هدفاً الفرق الأربعة حيث يسعى السد للانفراد بالقمة لاسيما لو خسر او تعادل قطر، والخور يحاول بدوره العودة الى الإمام من جديد واللحاق بفرصته في التأهل للمربع الذهبي والدفاع عن لقبه كبطل لكاس ولي العهد.. اما قطر فهو من اكثر الفرق حاجة للفوز للتمسك بقمته والانفراد بها من جديد خاصة اذا فاز على العربي احد ابرز منافسيه والذي يحتل المركز الثالث وخسر السد او تعادل مع الخور.

ومن المؤكد ان مباراتي اليوم ستشهدان صراعا ساخنا وشرسا من اجل الفوز والنقاط الثلاث لاسيما والقسم الثاني من الدوري قارب على الانتهاء والكل وليس فرق اليوم تحاول كسب اكبر عدد من النقاط قبل الدخول في منافسات القسم الثالث الاكثر قوة وصعوبة والذي سيكشف المزيد من ملامح الصدارة والمتأهلين للمربع الذهبي وكذلك الفريق المستمر في الدرجة الاولى والهابط الى الدرجة الثانية.

ويدرك الخور والسد ان اللقاء لن يكون سهلا لهما خاصة السد الذي صال وجال بعد الاستغناء عن الصربي بورا وحقق 4 انتصارات متتالية في القسم الاول قبل ان يأتي الخور ويوقفها ويخطف نقطة غالية بالتعادل 2/2 وهو موقف لا يريد السد تكراره في هذا التوقيت الدقيق الذي لا يحتمل فيه ضياع ولو نقطة التعادل.

ولا يعني ذلك ان مهمة الخور ستكون سهلة وانه سيخطف الفوز او حتى التعادل، فعلى العكس تماما تبدو مهمته أصعب بسبب غياب اثنين من محترفيه هما المغربي يوسف روسي قلب الدفاع، والبحريني راشد الدوسري لاعب الوسط ولا يغيب عن السد سوى مهاجمه البرازيلي ايمرسون والذي لم يعد الى الدوحة الى الان ولن يكون مشاركا حتى في الاحتياطي حتى لو عاد كما يردد البعض اليوم

صراع مرير

وتتجه الأنظار الى اللقاء الأكثر صعوبة الذي يجمع قطر مع العربي او الجريحين اللذين خسرا كثيرا في الأسبوعين الماضيين حيث ضاع من قطر 6 نقاط كاملة بالخسارة أمام الريان ثم السد، وضاع من العربي 4 نقاط غالية بالتعادل مع السيلية صاحب القاع والريان.

الفوز اليوم هو الحل الوحيد والأمثل للفريقين وإلا قد يجد الخاسر منهما نفسه وقد ترك المقدمة خاصة وان الخسارة او حتى التعادل اليوم قد يضعهما في مأزق حاد من الناحية المعنوية قبل الفنية وهو ما يخشاه المسؤولون في الناديين اللذين يخوضان المباراة وسط غياب واضح في المحترفين.

الدوحة ـ بلال قناوي: