مرة أخرى تعود مسرحية راشد عبدالرحمن للعرض على مسرح الاتحاد الدولي بعد أن جهز الجزيرة كافة السيناريوهات السابقة واللاحقة مستعيناً بالخبرات القانونية من أجل إقناع لجنة الانضباط وشؤون اللاعبين المحترفين بأحقية أن يكون مسك الختام على مسرح ملعبه على أن ينضم »البطل« بشكل رسمي وقانوني لأفراد الفرقة الجزراوية خلال المرحلة المقبلة

ليحسم النزاع الذي أصبح مادة دسمة يتندر بها بالمجالس الخاصة والمنتديات في سابقة جديدة على جمهور الكرة المحلية، أطراف النزاع ثلاثة »الجزيرة.. الشعب.. اتحاد الكرة« والجدل بينهما ساخن، وكل طرف يعلن أنه على حق وأن النهاية »المأساوية« للمسرحية الهزلية ستكون لصالحه.

الجزيرة يعلن أنه صاحب حق من خلال الاستعانة بلاعب محترف ومسجل رسمياً وفق قرار الفيفا بنادٍ سويسري وأنه استعار اللاعب بشكل قانوني ولا يوجد ما يمنع من قيده بصفوف فريق النادي لأنه أصبح لاعباً محترفاً »حر« غير مقيد بنادٍ محلي بعد أن فصل الاتحاد الدولي في أمر احترافه لصالحه، وبالتالي يحق له العودة لوطنه والانضمام لأي نادٍ دون قيد أو شرط لأنه لاعب محترف وليس هاوياً الآن.

الشعب من جهته يقول إن كل فصول مسرحية احترافه هزلية ولم يتدرب ويلعب بصفوف الفريق الذي زعم انه احترف به، ووفق لوائح اتحاد الكرة بشأن انتقالات اللاعبين لن يسجل اللاعب إلا من خلال موافقتنا، وبالتالي ستكون نهاية المسرحية بقرار منا، وبالطبع لن يكون قراراً إيجابياً لصالح اللاعب لأننا لن نعطي جواز مرور لمخطئ لأنه يعتبر إقراراً بالخطيئة.

اتحاد الكرة من جهته يؤكد أن الفيفا لا ينظر في مثل هذه الأمور، وسيتم تحول الشكوى المرسلة إليه إلى اتحادنا للنظر فيها بما أنها شأن محلي، ونحن لن نقيده وفق لوائحنا، فالانتقال يشترط له الحصول على موافقة ناديه السابق واللاعب في الأساس موقوف من قبل ناديه ومصدق على إيقافه من الاتحاد ولدينا توصية من مجلس الإدارة بعدم تسجيل مثل هذه الحالات إلا بعد اعتماد اللائحة الجديدة التي يوجد بها نص يشير إلى ضرورة مرور عامين على تسجيل اللاعب لأي ناد محلي.

المسرحية فصولها ممتدة، فلا تزال في الفصل الثاني الذي لم تكتمل مدة عرضه للآن، وأكيد سيكون لها فصل ثالث يعلن النهاية التي ينتظرها الشارع الكروي لأنها ستكون مبدأ للمرحلة المقبلة.

متابعة: العوضي النمر