فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء الشعب مع ضيفه الشباب أمس في ختام الدور التمهيدي لبطولة كأس الاتحاد لكرة القدم.وقبل هذه النتيجة كان الفريقان قد »ضمنا« عدم التأهل إلى الدور التالي إثر خسارتهما معاً أمام الوحدة الطرف الثالث المتأهل عن المجموعة الأولى.
ونتيجة لعدم أهمية المباراة فإن البرازيلي ويبر والتونسي الزواوي مدربي الشباب والشعب على التوالي تعاملا مع المباراة على أنها فرصة كبيرة لإعداد فريقيهما للجولة الثالثة عشرة لبطولة دوري »اتصالات« 22 الجاري حيث يستعد الجوارح للقاء ضيفه دبا الحصن، والكوماندوز لاستقبال الأهلي.
ومنذ بداية الشوط الأول دفع ويبر مدرب الشباب بتشكيلة كاملة من الوجوه الجديدة التي ليس من بينها أي من لاعبي فريقه الأساسيين، فيما قابله الزواوي بتشكيلة مطعمة ببعض الوجوه الجديدة. وتمكن الشباب من مجاراة نجومية الشعب في معظم دقائق الشوط الأول الذي مالت الكفة فيه قليلاً لصالح الكوماندوز الذي شن عدداً من الهجمات الخطيرة عبر محترفه الإيراني علي سمراه ولاعبه الموهوب سمير إبراهيم.
وفي ظل يقظة دفاعية من جانب »شباب الشباب« وسعي واضح لإثبات الوجود، واصل بدلاء الشباب أداءهم المتوازن في الشوط الثاني الذي شهد سلسلة تغيرات من كلا الطرفين أملاً بتسجيل هدف الفوز المعنوي الذي بقي عصيّاً على أي من الفريقين ليخرجا حبايب مقتنعين بالتعادل الذي كان أشبه بالفوز لفرقة ويبر الجديدة تماماً.قاد المباراة جاسم الدوخي وعاونه وليد علي وأحمد يعقوب.
كتب علي شدهان
