كثرت الأقاويل عن واقعة الطرد التي تعرض لها اللاعب الصربي نيناد يستروفيتش في مباراته الأولى مع فريق العين ضد نادي النصر، فهناك من قال إن لاعب النصر كاظم علي استخدم أساليب استفزازية لـ «نرفزة» اللاعب، وهناك من قال إن كاظم قد «قرص» نيناد، وللوقوف عند حقيقة الموقف التقينا باللاعب الخلوق كاظم علي واستفسرنا منه عن حادثة الطرد وما دار بينه وبين نيناد بالضبط، فأجاب اللاعب:

قبل بداية المباراة حذرني زميلي في النصر مصطفى الإدريسي من اللاعب نيناد وقال لي إنه لاعب خطير ومهاري وعلينا كمدافعين مراقبته مراقبة لصيقة، لهذا كنت أقف له كظله في أغلب فترات الشوط الأول، لا أنكر وجود بعض الاحتكاكات بيننا ولكنها لا تتعدى الاحتكاكات الطبيعية ما بين المهاجم والمدافع في الملعب وهذا شيء طبيعي في لعبة كرة القدم، ولكنني تفاجأت عندما قام اللاعب بدفعي وضربي على وجهي، ولا أعلم لماذا غضب اللاعب نيناد بهذه الطريقة التي جعلته يضربني على وجهي، أما عن الذين يقولون إنني استخدمت أساليب استفزازية وغير رياضية، فأعتقد أنهم لم يشاهدوا شيئاً!

وهل أصبح الاحتكاك بالأكتاف شيئاً استفزازياً وضرباً متعمداً؟ والمباراة كانت منقولة تلفزيونياً، ولو كنت قد فعلت أي شيء غير مجاز في كرة القدم لكان الجميع قد شاهدها، كما شاهدوا اعتداء اللاعب نيناد عليّ، ومن الطبيعي أن يدافع نيناد عن نفسه ويقول إنني ضربته وغير ذلك لأنه لاعب محترف وليس من الطبيعي أن يخرج اللاعب المحترف مطروداً في أول لقاء يلعبه مع فريقه!!

في النهاية أكد اللاعب كاظم أنه يكن كل الحب والاحترام لنادي العين وجماهيره وهو يؤكد لهم أنه لم يتجاوز حدود الاحتكاكات المسموح بها في الملعب وهذه الاحتكاكات تحصل في جميع دوريات العالم، وهو لم يسبق له أن تصرف تصرفات غير رياضية طوال مشواره في الملاعب الممتد لعدة سنوات، وان اللجوء إلى أسلوب مضايقة المهاجم عبر قفل المساحات أمامه هو أسلوب متبع في كل البطولات العالمية ويفترض بالمحترف الأجنبي أن يكون قد واجه مثل هذا الموقف في مسيرته في الملاعب الأوروبية.

كتب فهد هادي: