عاد منتخبنا الوطني للشباب من جديد الى الساحة بعد ان بدأ مشوار الاستعدادات لنهائيات البطولة الآسيوية لمنتخبات الشباب المزمع اقامتها في الهند اكتوبر المقبل.
وكان منتخبنا الذي يقيم معسكره ببيوت الشباب بمنطقة القصيص بدبي قد خاض مساء اول من امس تدريبه الاول على الملعب الفرعي بنادي الشباب بقيادة المدرب الوطني سالم ربيع الذي حل مؤقتا بديلا للوطني الاخر خليفة مبارك لحين وصول المدرب الجديد الفرنسي بونفييه. وتأتي هذه التدريبات استعداداً لاولى المباريات الودية بعد الانتهاء من التصفيات الآسيوية وذلك امام نظيره الكوري الجنوبي والتي ستقام بينهما يوم الخميس المقبل على استاد راشد بالنادي الاهلي.
التدريبات «الجادة» تواصلت امس وتختتم غدا الاربعاء بتدريبات صباحية تقام على ملعب نادي دبي للرياضات الخاصة صباحا ونادي الشباب مساء لحين موعد المباراة والتي سيعود اللاعبون بعدها الى انديتهم. علما ان شبابنا سيحضرون مباراة منتخبنا الاول امام نظيره الكوري الجنوبي المقررة غدا الاربعاء.
من جانبه، اشار عبدالله النوبي قائد منتخبنا الوطني للشباب ان الحماس والجدية اللذين ادى بهما اللاعبون تدريبهم الاول يعطيان انطباعا جيدا وتفاؤلا بالمرحلة المقبلة على امل ان يحقق منتخبنا نتيجة جيدة في البطولة الآسيوية ويتمكن من حجز احدى بطاقات التأهل الى بطولة العالم.
20 مباراة تحضيرية
اكد مترف الشامسي مدير منتخبنا الوطني للشباب ان الهدف الرئيسي المنشود من المشاركة في البطولة الآسيوية هو التأهل الى كأس العالم المقررة في كندا العام المقبل. واضاف في حديثه ل«البيان الرياضي» قائلا: استطاع منتخبنا تجاوز مهمته في التصفيات التي ضمت الى جانبه منتخبي اليمن وفلسطين بنجاح وتمكن من خطف بطاقة التأهل الى النهائيات عن جدارة واستحقاق بعد منافسة قوية مع شقيقه المنتخب اليمني والذي لا يقل بمستواه عن كثير من المنتخبات الآسيوية القوية.
وحول ما اذا كان منتخبنا قادراً على التأهل الى نهائيات كأس العالم قال الشامسي: اذا لم نتأهل الى البطولة العالمية فهناك شيء غير طبيعي لاسيما وان منتخبنا اعد بشكل جيد للبطولة الآسيوية ولا ابالغ اذا قلت ان منتخبنا هو اكثر الفرق استعدادا في المنطقة من خلال البرامج الموضوعة له من قبل لجنة المنتخبات ولذا فهو وباعتقادي الشخصي مهيأ للمنافسة للوصول الى كأس العالم للشباب.
ويضيف: لكن مقابل كل ذلك لابد ان نضع في اعتباراتنا العوامل الخارجية والمفاجأة كأن يلعب الفريق بشكل فني جيد ولكنه لا يوفق في تحقيق نتائج جيدة، وغير ذلك فمن الطبيعي ان يتأهل. ويرى الشامسي ان منتخبنا بحاجة لكثير من العمل حيث قال: نعم نحن بحاجة لكثير من العمل، والتحضيرات الجيدة التي مر بها شبابنا لا تعني وصولنا الى كأس العالم، ولكن ما يمكنني ان اقوله ان منتخبنا على مستوى التصفيات قدم ذلك المستوى الذي يوازي مستوى التصفيات والتي لابد للاعبينا ان ينسوها والتفكير بالمشوار القادم والصعوبة المتوقعة ان نلاقيها قبل الوصول الى الهدف المنشود والذي لا يمكن ملامسته دون جهد، واعتقد ( الكلام للشامسي ) ان عنوان تحضيراتنا في المرحلة المقبلة هو «نأمل ونعمل».
وبسؤاله ما هو العمل الامثل الذي لابد ان يتم في المرحلة المقبلة للابيض الشاب، قال الشامسي: يتم من خلال تكثيف الجهود بين اللاعبين والجهازين الفني والاداري، وكذلك رفع وتيرة العمل من خلال خوض الكثير من المباريات الدولية الودية مع منتخبات تفوقنا من حيث المستوى الفني او لا تقل عنا على الاقل وتوازي بإمكانياتها المنتخبات القوية المتأهلة الى البطولة الآسيوية وذلك للارتقاء بالمستوى الفني للاعبينا.
ويضيف: يحتاج منتخبنا نحو 20 مباراة ودية على الاقل حتى نصل الى عدد مثالي من المباريات خلال مشوار كامل من التحضيرات بحيث يصل العدد الاجمالي الى 34 مباراة اذا ما اضفنا اليها المباريات السابقة التي لعبها منتخبنا في تحضيراته للتصفيات ومنافساتها. ولأن الزمن المتبقي قبل بدء النهائيات الآسيوية تسعة شهور، اعتبرها مدير منتخبنا للشباب انها فترة كافية لاعداد منتخب جيد قادر على المنافسة في البطولة، واذا كانت الفترة المتبقية كافية للمدرب الجديد للفريق الفرنسي بونفييه.
قال مترف الشامسي: نعم، هو مدرب جديد ولكن امامه تسعة شهور واعتقد انها كافية ليتعرف المدرب على امكانيات اللاعبين، ولكن ما اود ان اشير اليه من الضرورة ان لا نكتفي بالمجموعة الحالية حيث لابد من البحث والاجتهاد لاكتشاف عناصر اخرى تساعد الفريق في المنافسات المرتقبة. وخلص الشامسي الى التأكيد انه لا يوجد منتخب شباب بكامل عناصره يمكن وصفه بنواة المستقبل مشيرا الى ان هناك عناصر مميزة يمكن ان تكون هي نواة المستقبل للمنتخب الاول ضاربا مثلا بالثلاثي اسماعيل مطر، علي الوهيبي واسماعيل ربيع.
واختتم الشامسي حديثه بتوجيه الشكر للمدرب الوطني خليفة مبارك على الجهود التي بذلها مع الفريق في الفترة السابقة مضيفا أن عدم استمراره مع المنتخب لا يقلل من شأنه ولا يطعن بكفاءته ولكن كان للاتحاد رأي في مسألة استمراره مع المنتخب ونحن نحترم قرارات الاتحاد.
كتب عمر جمعة:
