نقاط فوق الحروف

حتى لا يجرف التيّار محمد سرور!

* على إدارة نادي الشعب أن تنسى نجم خط دفاع فريقها السابق راشد عبدالرحمن الذي احترف في نادي «ايفردون السويسري» بقوة القانون الدولي، ولم يعد له صلة تربطه بها وبالكوماندوز سوى الذكريات.. وذوي القربى وصداقة «الربع» في النادي ومن هم يجاورونه في «الفريج» بالشارقة.

* عليها ان تنساه وتتفرغ لاسترداد نجم الهجوم محمد سرور الذي مازال تحت وصايتها.

* قلت ذلك من قبل عندما انحاز الاتحاد الدولي وفق قوانينه ولوائحه لراشد ووافق على احترافه وتسجيله في قائمة النادي السويسري.

* لأن اتحاد الكرة في ذلك الوقت رغم مساندته وتعاطفه مع الادارة الشعباوية واستعانته بخبراء في القانون الدولي لم يستطع منع احتراف راشد، و«السالفة» طويلة ومعروفة ولا داعي لتكرارها.

* أكرر على ادارة الشعب ان تنسى لاعبها الاسبق وليس السابق.. لأن السابق اصبح ايفردون بعد ان وافق على انتقاله لناديه الجديد الجزيرة.

* عليها وللمرة الثالثة اقول ان تنساه لأنه صار قضية اخرى جديدة بين ادارة نادي الجزيرة واتحاد الكرة، وذلك بعد المستجدات الجديدة التي صاحبت عودة راشد من اجازة قصيرة لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك مع الاسرة والاهل، وبقائه منذ ذلك الوقت لظروف عمله.. ومن ثم اعلان احترافه وانتقاله لنادي الجزيرة بعد موافقة ناديه السابق السويسري.. وما تلى من تطورات مؤخراً.

* ولو لم تكن ادارة نادي الجزيرة واثقة من ان راشدا .. (وقد اصبح راشدا) بالفعل يختار الجهة التي يريدها، سيتم تسجيله وسينضم الى فريقها «العنكبوت الاسود» لما جاهرت بتعاقدها معه، ولما تقدمت للاتحاد بطلب لتنفيذ ذلك.

* ليس لقوة نفوذها. . وانما لاستيعابها القانون ولائحة الانتقالات الدولية بشكل دقيق وتأنٍ ووصولها في النهاية الى قناعة تامة بأنها لن تخسر هذه القضية والأيام المقبلة «حُبلى» بالأخبار والمفاجآت.

* والآن .. وبعد ظهور ملامح خطوة جزراوية اخرى، ونية ليست مخفية بالسعي الى ضم المهاجم محمد راشد سرور وفق ما جاء على لسان مشرف الفريق مبارك غانم.

* وهي ليست زلة لسان بالطبع!

* فلتبادر الادارة الشعباوية نحو لاعبها الذي مازال تحت وصايتها بإبرام عقد احتراف جديد معه لتحافظ عليه طالما اصبحت ابواب الاحتراف مشرّعة والمال سيد الموقف.. والفرصة قائمة.

* وإلا جرفه التيار!!

كلمات لها إيقاع

* اتابع جهود المدرب الفرنسي دومينيك مدرب منتخبنا الوطني وخطواته الحثيثة لاعداد ابيض جديد يكون قادراً على تخطي التصفيات الآسيوية المقبلة.

* وهي جهود مقدّرة.. تعكس ان لهذا المدرب شخصيته .. وافكاره ورؤاه.. وقراراته المناسبة لهذه المرحلة.

؟ ولعل في استدعائه للمهاجم الخطر محمد عمر واختياره الجيد لسالم خميس كصانع ألعاب وللمدافع بدر ياقوت واستبعاده لبعض العناصر واجتماعه بهم لتوضيح الاسباب تكفي للدلالة على جرأته ونظرته الثاقبة، وسيره في الطريق الصحيح.

kamaltaha@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات