- جاءت نتائج الجولة الثانية عشرة في بداية الدور الثاني منطقية وطبيعية ولم تشهد نتائج غير منطقية فالوحدة مازال يغرد خارج السرب بعد فوزه على الإمارات بخمسة أهداف وليرتفع رصيده من الأهداف إلى 38 هدفا بفارق 11 هدفا عن أقرب منافسيه ووصل إلى النقطة 31 وبفارق 7 نقاط عن الوصيف وهو الفريق الوحيد الذي حقق عشرة انتصارات من أصل اثني عشر ومباراته المقبلة مع الوصل بزعبيل فهل يستمر في عزف نغمة الانتصارات أم أن الوصل سيكون له كلمة أخرى.
- ويقود شايفر الأهلي فريقه نحو الصدارة بثبات وانضباط كبيرين وتتعاون معه إدارة النادي في مسيرته نحو القمة بمبدأ جميع اللاعبين سواسية ولا فرق بين نجم كبير ولاعب عادي والنظام على الكل ، ولو استمر الأهلي بنفس هذه السياسة والانتصارات فسيكون له دور مهم في ترتيب فرق الصدارة.
- وما زال الجزيرة يمثل لغزا محيرا فرغم توافر كل الإمكانات لديه إلا أنه غير قادر على المنافسة والاستمرار فيها فبنهاية الدور الأول كان رصيده 19 نقطة من 6 مرات فوز وأربعة خسائر وتعادل وها هو يتعادل بصعوبة على أرضه مع الشعب ومباراته المقبلة مع العين فهل يفيق الجزيرة من غفوته ويسترد عافيته أم أن العين الحمراء ستظهر له في القطارة.
- والعين بعدما أفاق من غيبوبة ماتشالا بدأ يسترد وعيه المنسي دائما وفاز على النصر في عقر داره بهدف وحيد لمحترفه الجديد المطرود نيناد صعد به إلى المركز الثالث برصيد 21 نقطة وتبقى له مباراة مؤجلة مع الوصل إذا فاز بها فسيظل بنفس الترتيب بفارق الأهداف والفارق بينه وبين الوحدة عشر نقاط فهل يستطيع اللحاق بصدارة الدوري هذا الموسم؟
- الشارقة أصبح محيرا فمباراته مع جاره اللدود الشعب في الكأس أهلته بشق الأنفس لدور الثمانية وبأداء باهت وضعيف خيب آمال جماهيره وجاءت مباراة الوصل لتؤكد أن هناك شيئا ما بالفريق فبعد الأداء الأروع مع الوحدة في نهاية الدور الأول لم يظهر الشارقة كما هو معروف هذا الموسم فهل المنحنى الذي هبط سيعاد ارتفاعه أم أن المظهر الذي رأيناه بالدور الأول كان طفرة .
- النصر والشباب يتعادلان في عدد مرات الفوز والخسارة والتعادل والنقاط ويقبعان في المنطقة الدافئة وهي منطقة محببة لهما دائما رغم ان الشباب قاهر الكبار إلا أنه لا يقدر على الصغار الذين يوقفون مسيرته نحو فرق المقدمة فرغم فوزه على العين والنصر والجزيرة والوحدة نجده يتعادل مع دبا الحصن ويخسر من بني ياس والشعب والإمارات.
- ويعيش الشعب والوصل في مكامن الخطر لكن الشعب يخطو نحو الإفلات بقيادة الزواوي الذي قدم عرضا جيدا في أولى مبارياته مع الشارقة في الكأس رغم خسارته وظل فائزا على مضيفه الجزيرة حتى آخر دقائق المباراة أدرك فيها التعادل الصعب واتوقع أن يكون الدور الثاني مميزا لفريق الشعب، أما الوصل فيجب أن يدرك جيدا أن التاريخ لا يشفع لأحد وأن من جد وجد ومن زرع حصد .
- وينفرد دبا الحصن بالمركز الأخير دون منافس وبرصيد 6 نقاط فقط وهو خير من تنطبق عليه مقولة الصاعد هابط ونأمل أن يكون دعم صاحب السمو الحاكم الاخير الأخيرة له بداية صحوة للفريق ليقدم على الأقل عروضا تترك ذكرى جميلة له في دوري الاتصالات.
عماد النمر
منتدى الشارقة الرسمي
www.sharjahclub.ae