لم تحقق انتقالات بعض النجوم النتائج المرجوة لانديتهم القطرية وجاءت مشاركتهم في اولي المباريات سلبية للغاية وغير مفيدة حيث لم يتركوا اي اثر.. ولعل فشل البرازيليين سوني اندرسون وسيرجيو مهاجمي الريان والاهلي السابقين مع فريقهم الجديد الغرافة اكبر دليل على عدم نجاح انتقالهما حيث لقي فريقهما خسارة جديدة امام الوكرة بهدفين للاشئ ولم ينجحا في اثبات وجودهما واحراز الاهداف التي حلم بها جمهور الغرافة بوجودهما بانتقالهما الى صفوف فريقه. ولم يحقق اللاعب الغاني الجديد تيتيه النجاح الذي تمناه مسؤولو السيلية مع اول مباراة يخوضها مع فريقه الجديد بدلا من الليبي نادر الترهوني امام الخور ولقي الفريق خسارة جديدة ولم ير الجمهور اي اثر للاعبه الجديد الذي اختفى في ظروف غامضة رغم كل التبريرات التي ساقها لورد السيلية عبد الله العيدة في تعليقه على فشل تيته.
وتركت اصابة النجم المغربي خالد سهيلي والبلجيكي مبينزا نجمي الاهلي والريان الجديدين علامات استفهام كثيرة لاسيما وسهيلي اصيب بعد 13 دقيقة فقط من مباراة فريقه مع الوكرة وبعد احرازه اسرع هدف في الدوري ، بينما اصيب مبينزا حتى قبل ان يلعب مباراته الاولى مع العربي.
وقد اكد مسؤولو الريان والاهلي ان الاصابة ليست وان اللاعبين خضعا للفحص الطبي الذي اكد سلامتهما قديمة حيث اصيب سهيلي في كرة مشتركة بينما جاءت اصابة مبينزا نتيجة الارهاق والتعب. ولم يقدم البرازيلي ليما لاعب وسط دفاع قطر الجديد اي جديد لفريقه الذي لقي خسارتين متتاليتين في اول مباراتين يخوضهما مع الملك ولم تظهر لليما اي بصمة على خط الوسط والذي وجد السد من خلاله الطريق مفتوحا ومفروشا بالورود الى مرمى حسين الرميحي.
* باق من الزمن 15 يوماً
وقد مر حتى الان 15 يوما من زمن فترة التسجيل الثانية والتي لم يتبق فيها سوى النصف الثاني حيث تنتهي 31 الجاري وهي الفترة التي يسمح فيها بشطب و تسجيل المحترفين وكذلك القطريين المحترفين والهواة ولن يسمح لاي ناد بعد انتهاء الفترة الثانية من تسجيل اي لاعب حتى لو يكمل النادي قائمة محترفيه الاجانب او قائمته بشكل عام وذلك حتى نهاية الموسم.
وسوف يسمح فقط بالتسجيل والاستبدال للمصابين والذين يجوز لهم العودة الى انديتهم بعد شفائهم من جديد حسب اللائحة وهذه هي المرة الثانية التي تسمح فيها اللائحة بالانتقالات الداخلية للاعبين المحترفين وطبقت لاول مرة الموسم الماضي حيث انضم العراقي حيدر عبد الجبار للوكرة من الخور بعد نهاية القسم الاول ومع افتتاح فترة التسجيل الثانية وبعد مرور 15 يوما وانتهاء النصف الاول من فترة التسجيل لم يتم تسجيل سوي 6 لاعبين فقط في 5 اندية والتي شهدت تسجيل لاعبين جدد ولاول مرة في الدوري القطري وشهدت ايضا انتقالات داخلية اضافة الى الاستغناء عن عدد من النجوم.
فعلى مستوى الانتقالات الداخلية سجل الغرافة النجمين البرازيليين سيرجيو واندرسون لاعبي الاهلي والريان السابقين ولعبا معه مساء اول امس امام الوكرة. وعلى مستوى النجوم الجدد سجل الريان المغربي بوشعيب لمباركي بدلا من سوني. وبدلا من سيرجيو سجل الاهلي النجم المغربي خالد سهيلي الذي لعب الاسبوع قبل الماضي امام الوكرة وسجل اسرع هدف في الدوري لكنه اصيب ولم يستطع اللعب هذا الاسبوع.
وسجل نادي قطر النجم البرازيلي ليما ليكمل قائمة محترفيه بعد اعتذار النجم الفرنسي ديسايي عن دعم الاستمرار بسبب الاصابة. وسجل السيلية النجم الغاني تيتيه بدلا من اللاعب الليبي نادر الترهوني ، واستغى النادي عن الانجولي ايلوفادي ، كما استغني الريان عن الكاميروني سولومون.
وقد ناشد المسؤولون بالاتحاد القطري لكرة القدم الاندية بالعمل على استغلال الفترة المتبقية قبل فوات الاوان وقبل ان تخسر فرصة الاستفادة من فترة التسجيل الثانية حيث لن يكون هناك اي مجال لاضافة او تسجيل لاعب جديد بعد يوم 31 يناير الجاري.
* البحث عن الجديد
ولا تزال معظم الاندية تبحث عن النجوم الجدد لاضافتهم الى قائمتها قبل انتهاء فترة التسجيل الثانية 00 وهناك من يجربو هناك من لا يزال يبحث عن اللاعب صاحب المواصفات الجيدة التي تليق به. الريان حتى الان يجرب بعض المحترفين ابرزهم الصربي بيدرول ميتروفيتش لاعب الوسط والذي يقترب من التعاقد مع الرهيب لاقتناع الجزائري مادجير مدرب الفريق بامكانياته.
والاهلي يجرب المهاجم الفرنسي مايكل لايجاد حلا جذريا لخط الهجوم الذي خلا بانتقال سيرجيو واصابة سهيلي والذي عاود التدريب من جديد بعد شفائه من الاصابة وان لم يتحدد بعد مدي امكانية مشاركته في لقاء السيلية الجمعة المقبل.
والسيلية يقوم بتجربة مهاجم من غانا بدلا من ايلوفادي.. اما الوكرة فلا يزال يبحث عن دعم لهجوم فريقه ايضا بعد اختفاء الانجولي اكوا ، و السد عن بديل للتونسي كلايتون المصاب ، والعربي عن بديل للكيني مسعد دينيس الذي انتقل للدوري الفرنسي ، اما الخور ففي انتظار شفاء مدافعه المغربي يوسف روسي قبل التعاقد مع الايفواري سوجو سوجو، وسوف يتحدد مصير روسي هذا الاسبوع فان استطاع اللعب فسوف يستمر مع فريقه وان لم يستطع فسيتم الاستغناء عنه.
وبقي للشمال مركزا واحدا في الدفاع بعد اصابة البرازيلي ماركوني والبيروفي سانتياجو اشتعال الصراع في الدوري.
وبعيدا عن انتقالات اللاعبين والمحترفين.. بدأت الاندية الاستعداد الجدي للاسبوع السابع عشر الذي ينطلق الخميس المقبل بعد راحة 24 ساعة عقب مباريات الاسبوع السادس عشر والذي شهد اشتعالا في الصراع على القمة بعد تقلص فارق النقاط بين اهل المقدمة بشكل خاص وبين فرق الدوري بشكل خاص حيث تساوى السد مع قطر ولكل منهما 30 نقطة تربعا بهم على قمة الدوري.. كما تقلص الفارق بين الريان والعربي الى 4 نقاط ، وبين الوكرة والريان الى نقطتين.
وشهد الاسبوع السادس عشر اسوأ نسبة من التهديف حتى الان مما يدل على قوة المنافسة وخوف الفرق من الهزيمة فلم تسجل الفرق سوي 8 اهداف فقط وهو اقل عدد من الاهداف يسجل في الدوري القطري هذا الموسم والذي شهد في لقاء الخور مع الشمال الاسبوع الماضي فقط 10 اهداف، ووصل عدد الاهداف حتى الان الى 246 هدفا في 80 مباراة بنسبة 7,3 اهداف في كل مباراة.
كما غابت ركلات الجزاء للمرة الثانية على التوالي وتوقفت البطاقات الحمراء ايضا وانخفض عدد البطاقات الصفراء الى 19 بطاقة مقابل 23 بطاقة الاسبوع الماضي.. ووصل اجمالي البطاقات الصفراء الى 284 والحمراء 27 وركلات الجزاء ايضا 27.
واختفى النجوم والهدافون وتألق الحراس الذين حصلوا على جائزة افضل لاعب مرتين لمرتضي طالب وصالح اللهيار حارسي السيلية والشمال فيما حجبت الجائزة في 3 مباريات اخرى رغم استحقاق محمد انياس حارس الوكرة الجائزة امام الغرافة.
وواصل الفرنسي سامبا مهاجم الشمال الانفراد بصدارة الهدافين بفارق 3 اهداف عن اقرب منافسيه حيث ارتفع رصيده الى 15 هدفا ، وظل البرازيلي سيرجيو لاعب الاهلي السابق والغرافة حاليا ثانيا مع الارجواني سباستيان لاعب قطر برصيد 12 هدفا ، وفي المركز الثالث سيد بشير لاعب العربي مع عماد الحوسني لاعب قطر برصيد 11 هدفا لكل منهما والافريقي كارلوس بدرو مهاجم السيلية في المركز الرابع برصيد 9 اهداف ، وفي المركز الخامس يونس محمود مهاجم الخور وتينريو مهاجم السد برصيد 8 اهداف.
ومن اهم وابرز ايجابيات هذا الاسبوع وربما الاسابيع الماضية الهدوء الذي صاحب المباريات واختفاء المشاكل التحكيمية بوجود حكام مميزين من القارة الاوربية، وشهد الاسبوعان الخامس عشر والسادس عشر وجود الحكم الدانماركي العالمي كيم ميلتون والذي اعطي دروسا في التحكيم خلال المباريات وخلال تواجده كحكم رابع اضافة الى درسه الكبير من اجل المحافظة على سلامة اللاعبين عندما اصر على عدم اكمال محمد انياس حارس الوكرة مباراة فريقه مع الغرافة بسبب حالته الصحية حيث اصيب بهبوط في القلب وضيق في التنفس واصر على اللعب واكمال المباراة وكذلك مسؤولو فريقه ورفض كيم ميلتون الاستجابة بشدة وحزم لطلب الوكراوية الذين اضطروا لتغيير حارسهم والذي حصل على راحة اجبارية من التدرييات.
الدوحة ـ بلال قناوي: