اشتعل الصراع على صدارة الدوري القطري بعد الفوز الغالي الذي حققه السد مساء اول امس على قطر المتصدر بهدف للاشيء سجله علي ناصر في الدقيقة 63 في ختام الاسبوع السادس عشر.. ليرفع السد رصيده الى 30 نقطة يتساوي بهم مع قطر المتفوق والذي ظل في الصدارة فقط بفارق الاهداف.
وانتهت القمة الجماهيرية التي جمعت العربي والريان بالتعادل السلبي ليحتفظ كل منهما بمركزه حيث ظل العربي ثالثا وان ابتعد بفارق نقطتين عن السد الذي ظل ملازما له في المركز الثاني بفارق الاهداف , ورفع العربي رصيده الى 28 نقطة والريان ظل ثالثا برصيد 24 نقطة.
يمكن القول ان قطر افلت من خسارة فادحة امام السد والذي كان الافضل في الشوط الثاني واهدر فرصا لا تعد ولا تحصي بعد ان ظهر دفاع قطر في اسوأ حالاته بغياب نجمه المغربي الامين الرباطي لانضمامه الي منتخب بلاده استعدادا لكاس افريقيا , كما عانى دفاع قطر لغياب هدافه الارجواني سباستيان لحصوله على الانذار الثالث.
جاء الشوط الاول تكتيكيا وحذرا من الفريقين وان ظهر قطر متفوقا بعض الشيء هجوميا حيث سنحت له فرصتان اهدرهما العماني عماد الحوسني , وانقلب الحال في الشوط الثاني بعد ضغط وهجوم السد بقيادة البرازيلي فيليبي الذي قدم اداء افضل بعض الشئ منذ انضمامه للسد..
وانفتح الطريق تماما الى مرمى حسين الرميحي والذي وجد امامه دفاعا مهللا ولم ينقذه من اهتزاز شباكه باكثر من هدف سوي السداوية انفسهم الذين اهدروا الفرص السهلة والتي لو سجلوا نصفيها لربما نجحوا في الانفراد بالقمة بعد تعادلهم مع قطر في فارق الاهداف
تعادل القطبين
وانتهت مباراة القطبين العربي والريان بالتعادل السلبي وبعد ان لجأ الوطني عبد الله سعد مدرب العربي الى اللعب بثمانية مدافعين والاعتماد على الهجمات المرتدة لمهاجمه الاوحد سيد بشير وذلك للحد من خطورة الهجوم الرياني وسرعة ومهارة ناصر كميل وعادل لامي.
ووجد الريان غابة من السيقان في ملعب الريان اغلقت امامه كل الطرق المؤدية الى مرمى مسعود الزراعي والذي وصل اليه مهاجمو الريان بصعوبة ونادرا وهو ما جبر مادجير مدرب الريان على اعطاء تعليمات للاعبيه باللجوء الى التسديدات بعيد المدي وكادت احداها ان تحقق الهدف الثمين لولا ان كرة الفرنسي فيوريز ارتطمت بالعارضة.
قبل نهاية المباراة بخمس عشرة دقيقة دفع مادجير بالمهاجم المغربي الجديد بوشعيب لمباركي والذي وصل الدوحة في الخامسة فجر المباراة وكاد ان يخطف هدفا في الدقائق الاخيرة لكن كرته مرت فوق العارضة مباشرة.
الدوحة ـ البيان ـ بلال قناوي