بدون ألوان

عدم جواز التطبيق

* على الرغم من التباين الواضح في الآراء التي فرضت نفسها على قضية لاعبي نادي الشعب عند تناولها من جانب وسائل الإعلام، وانقسام الآراء بين مؤيدين تماما لهجرتهما ومعارضين لها بشكل كامل، وعلى الرغم من الهجوم الذي طال راشد عبد الرحمن بشكل خاص ووصل إلى حد التجريح، إلا أن ما أكدته الأيام والأحداث أنه نال تعاطفا كبيرا من الغالبية العظمى، وخاصة على صعيد القاعدة المتمثلة في الجماهير، وهو ما لمسناه من خلال ما تلقيناه من تعقيب وتعليق على ما نكتب، وما طالعناه عبر مختلف المنتديات.

* والحال نفسه تكرر بالأمس عندما طرحت عبر هذه الزاوية حلا لعلاج مشكلة انضمامه وتسجيله ضمن صفوف فريق نادي الجزيرة، في ضوء الخبر الذي تسرب إلى الشارع الرياضي برفض اتحاد كرة القدم تسجيله لتعارض ذلك مع قراره الخاص بعدم الموافقة على مشاركة أي لاعب في الدوري المحلي سبق له الاحتراف الخارجي من دون موافقة ناديه إلا بعد مرور سنتين على احترافه الخارجي.

* فقد تلقيت عدة تعليقات جميعها من الإمارات ورغم اختلافها إلا أنها صبت في خانة واحدة لمصلحة راشد، وسوف أطرح بعضها هنا دون إضافة أو حتى أي رتوش لعل الصورة تصبح أكثر وضوحا أمام أصحاب القرار. فقد أعرب عبد الله المعيني عن اعتقاده أن قرار الاتحاد باشتراط مرور سنتين على احتراف اللاعب جاء بعد احتراف راشد بما يعني عدم جواز تطبيق القانون عليه لأنه احترف قبل إصداره.

* أما أبو راشد 606 فيرى أنه لابد من تطبيق قاعدة القانون الأصلح للطرف الضعيف وهو اللاعب الهاوي في كرة القدم. الذي أفنى وقته وجهده لخدمة النادي والوطن ويجب السماح له بالانتقال لناد آخر. ويرى بدر اليوسف أنه إذا كان نادي الجزيرة راغباً فعلاً في ضم راشد عبد الرحمن،

فلا أرى أنه كان بحاجة إلى عقد خارجي وهمي »محلّل« للحصول على خدمات اللاعب وكان بإمكانه مخاطبة نادي الشعب مباشرة. مغالاة النادي في »تسعير« اللاعب أثناء مفاوضاته مع النادي السويسري رغم علم الإدارة »المزعوم« برغبة نادي الجزيرة يؤكد أن ما كشف لوسائل الإعلام والجمهور هو نصف الحقيقة فقط إن لم يكن أقل، ويتفق مع المعيني فيما يخص قانون السنتين.

* ويتساءل الشامسي كيف تتطور الكرة ونحن لدينا اتحاد كرة ضعيف، وأندية تدار من قبل »إداريين« كأنها ملك خاص لهم! اتحاد الكرة بدلا من أن يضع قانون الاحتراف موضع التنفيذ، ويحل مشاكل انتقال اللاعبين بين الأندية، فصّل قانونا خاصا لراشد عبد الرحمن. في البداية صار مرسالا بين نادي الشعب والفيفا، والآن رفض تسجيل راشد بحجة هذا القانون العجيب الذي لا ولن يوجد مثيل له بعالم الكرة!!.

* أعتقد أنه لابد من حل هذه القضية بصورة ودية كما طالبت بالأمس، ويجب ألا نخشى من العواقب لأنها ستكون في صالح الشعب وليس ضده، وللحديث عودة.

refaat@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات