نقاط فوق الحروف

الزعيم .. أجاب عن السؤال

* أجاب فريق العين عن السؤال الذي طرح بقوة في وسائل الإعلام بعد ظهوره الباهت في أواخر مبارياته في الدور الأول بسبب »الحالة النفسية« التي سيطرت على اللاعبين بعد ضياع حلمهم في الوصول إلى مونديال الأندية أبطال العالم باليابان اثر خسارتهم الثقيلة في مباراة البطولة الآسيوية والتأهل أمام اتحاد جدة.

* وكان السؤال هو.. إلى أين يسير الزعيم؟

* وقتها قلت بالحرف الواحد في هذه الزاوية انه سيسير إلى حيث مكانه الطبيعي في المقدمة بعد الخروج من هذه الأزمة النفسية بعودة الروح للاعبيه واستعادة مستواهم.

* وها هو يحقق أغلى فوز خارج أرضه باستاد آل مكتوم على فريق النصر بهذه الروح التي استعادها نجومه الذين ظن الكثيرون انهم في طريقهم إلى الأفول!

* لقد استخدم مدربهم المنسي الذي عاد لقيادة الفريق في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها هذا »السلاح المعنوي« الذي اثبت فعاليته في هذه المباراة التي لعب فيها شوطها الثاني بعشرة لاعبين اثر طرد النجم المحترف الجديد الصربي نيناد يستروفيتش قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول.

* وهو الذي خطف الفوز بالهدف الوحيد مبكراً بعد مرور خمس دقائق من بدايته.

* يا للمفارقة.. والخسارة أيضاً!! محُقق النصر للزعيم يخسر جهوده شوطاً كاملاً وثلاث دقائق.. ومباراتين كاملتين مقبلتين بسبب الإيقاف بالبطاقة الحمراء!

* إجابة العين عن السؤال لم تقتصر على فوزه على العميد في عقر داره فقط.. بل في استعادته لموقعه في المقدمة باحتلاله المركز الثالث برصيد (21) نقطة نتيجة القفزة التي ساعده في تحقيقها تعادل الجزيرة مع الشعب ومن قبله تعادل الشارقة مع الوصل.

* إنها »لعبة النقاط« من يجيد حصدها بالثلاث تقفز به إلى الأمام ومن يخسرها تعود به القهقري إلى الوراء ـ وهذه من البديهيات في حسابات كرة القدم.

* يجب ألا ننسى كذلك أن للزعيم مباراة مؤجلة مع الوصل من الدور الأول أي ان نقاطها الثلاث لن تكون زيادة خير فقط إذا عرف المنسي كيف ينتزعها من براثن الفهود.

* بل ستخطو به نحو تضييق الفارق بينه وبين أصحاب المعالي.

كلمات لها إيقاع

* لقد فعل النصر كل شيء في هذه المباراة ليغير من نتيجتها حتى تسديدات وتهديدات محمد إبراهيم الخطرة ولكن لم يفلح في تسجيل هدف يدرك به التعادل رغم أن »لحظة دربكة« أتاحت له ذلك عند خروج الحارس من مرماه زحفت أثناءها الكرة متهادية نحو اجتياز خط المرمى فإذا بحميد فاخر يلحق بها وينقذها!

* والسؤال الجديد الذي يطرح نفسه.. إلى أين يمضي المدرب غاير بالعميد؟!

kamaltaha@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات