خلال سبع مشاركات سابقة للمنتخب الغيني في كأس الامم الافريقية لكرة القدم فشل الفريق في تجاوز الدور الاول للبطولة سوى مرتين فقط كانت الاولى عندما حصل على المركز الثاني في بطولة عام 1976 والثانية عندما وصل لدور الثمانية في البطولة الماضية 2004 بتونس.

ولذلك فإن البطولة القادمة في مصر (كروكونايل 2006) تمثل للفريق صفحة جديدة يسعى من خلالها إلى كتابة التاريخ. ورغم تواضع تاريخ المنتخب الغيني على الساحة الافريقية إلا أن طموحات جماهيره دائما ما تكون في القمة حيث يرى مشجعوه أن الفريق قادر دائما على التأهل لنهائيات كأس العالم وكذلك على الفوز باللقب الافريقي أو المنافسة بقوة عليه.

ويمثل ذلك ضغوطا شديدة على المنتخب الغيني في جميع المباريات التي يخوضها في التصفيات أو النهائيات.وجاء وقوع المنتخب الغيني في المجموعة الثالثة ليمنحه بعض الامل بعيدا عن المجموعات الثلاث الاخرى الاشد صعوبة ولذلك لم يكن غريبا على باتريك نوفو المدير الفني للفريق أن يعرب عن أمله في أن يتأهل الفريق لدور الثمانية في البطولة رغم أنه يدرك تماما أن فريقه وصل للنهائيات ليكون سمكة صغيرة وسط الحيتان.

ورغم التاريخ المتواضع للمنتخب الغيني فإن باقي المنتخبات المشاركة في البطولة الافريقية لا تستهين بالمواجهة معه خاصة وأن الفريق قدم عروضا قوية في التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس أفريقيا 2006 وكأس العالم 2006 بألمانيا.