عقب انتهاء المباراة التي جمعت بين الجزيرة والشعب عقد المدربان البلجيكي والتر مدرب الجزيرة والتونسي يوسف الزواوي مؤتمرا صحافيا حيث قال والتر: ان اداء الجزيرة خلال الشوط الاول لم يكن مقنعا للغاية

حيث لم يلعب الفريق بروح قتالية عالية وانعدمت الخطورة على حارس الشعب ونجح الفريق الضيف في التقدم بهدف من اخطاء مشتركة بين الدفاع والحارس علي خصيف الا ان الجزيرة نجح في تقليص الفارق بالهدف الذي احرزه دياكيه في اخر دقيقة من زمن الشوط الاول.

واشار المدرب البلجيكي والتر انه خلال الشوطين اثناء الاستراحة تحدثت الى اللاعبين بعصبية بضرورة ان يلعبوا بشكل افضل في الشوط الثاني وان يتحرك الفريق بشكل افضل من الاطراف والعمق والضغط على الخصم مشيرا الى ان الجزيرة ادى بشكل جيد خلال الشوط الثاني ونجحنا في تحقيق التعادل وكاد الفريق ان يحقق الفوز من خلال الفرص التي سنحت للاعبين كما وقف الحظ بجانب الشعب عندما ارتدت كرة خالد علي من العارضة.

واكد والتر انه سعيد للغاية بالنتيجة وانتهاء المباراة بالتعادل بين الفريقين.وحول عدم اشراكه من البداية محمد عمر خاصة وانه اللاعب الوحيد في صفوف الفريق المنضم للمنتخب قال والتر انني قبل المباراة فاضلت بينه وبين المحترف النيجيري اوجبيشي ولهذا دفعت بالمحترف منذ بداية اللقاء وعلينا ان ننتظر ماذا سيفعل محمد عمر في صفوف المنتخب؟!

وبسؤاله حول غياب رضا عبدالهادي ويوسف عبدالعزيز قال ان المدرب هو المسؤول الاول عن تشكيلة الفريق وانا لم اكن راضيا عن اللاعبين اثناء التدريبات الاخيرة للفريق حيث لم يؤد بشكل جيد ولهذا لم يلعب المباراة وكان يوسف عبدالعزيز خارج الـ 18 لاعبا الذين تم اختيارهم.

وبسؤاله حول التغييرات العديدة التي اجراها منذ ان تولى المسؤولية؟ قال والتر كان من الصعب ان اتدخل في اختصاصات المدرب السابق الهولندي فيرغيسون وافرض عليه تشكيلة من اللاعبين او الطريقة التي يلعب بها وحاولت منذ ان توليت المهمة معالجة الاخطاء وامامنا الوقت لكي نصحح تلك الاخطاء.

وقال يوسف الزواوي ان المباراة بشكل عام جاءت صعبة بين الطرفين ونجحنا في التقدم بهدفين مبكرين لعلي سمراه والهدف الثاني جاء في وقت مبكر وهذا جعل الجزيرة يضاعف من ضغطه بعد ان تراجع الشباب للحفاظ على تقدمه ونجح في تقليص الفارق بالشوط الاول.

واشار الزواوي الى ان فريقه لم ينجح في الحفاظ على الكرة والضغط على الجزيرة كما فعل في الشوط الاول من خلال الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على المرمى بالاضافة الى ان الفريق تأثر بشكل واضح باصابة المحترف الارجنتيني ادريان فرنانديز وكل تلك العوامل جعلت الجزيرة يسيطر تماما على مجريات الشوط الثاني وينجح في تحقيق التعادل لانه كان الافضل ولكن الهدفين احرزا من كرات ثابتة وليست من هجمات منظمة للجزيرة.

وقال الزواوي انه كان يتمنى ان يعود بنقاط المباراة الثلاث الى الشارقة ولكن التعادل امام فريق كبير على ارضه يعتبر ايضا مكسبا كبيرا للفريق وهناك 10 جولات متبقية من عمر الدور الثاني وامامنا متسع من الوقت لتحسين مركز الفريق في الدوري.

كتب ـ خالد عز الدين