** بعد الانتهاء من مباريات الأسبوع الأول للدور الثاني من بطولة دروي الاتصالات تتوقف الحرارة عن المسابقة لمدة ثمانية أيام جديدة بسبب تجمع المنتخب الوطني الأول بالشارقة اليوم حيث أعلنت اللجنة الفنية عن قائمة المنتخب الذي يشهد عودة النجمين محمد عمر وسالم خميس وقد أسعدتني عودة شقيق زهير بخيت مرة أخرى بعد غياب طويل لتكون درساً له فالعودة هي بالفعل وسام على صدر اللاعب الذي يتم انضمامه لتمثيل الدولة، وبما إنه من اللاعبين الموهوبين حيث كنا أول من طالب بضمه، نتمنى بأن يستفيد من التجربة الماضية..

والملاحظ كثرة توقف الدوري هذا الموسم على غير العادة بسبب الارتباطات القارية والدولية خاصة إن التصفيات الآسيوية لكأس الأمم على الأبواب حيث تبدأ مهمتنا في22 فبراير القادم والمجموعة ليست سهلة وتضم فرق قوية كان لها حضورها في بطولة آسيا الأخيرة بالصين «الأردن وعمان».

** ما يهمنا هو أن يتم التحضير الجيد والمناسب لمنتخبنا بعد أن اقتربت الفرق القارية من الانتهاء من برامجها استعداداً للمونديال الآسيوي، فقد تأهلت الكرة الإماراتية لأول مرة في عام 1980 بالكويت ومنذ ذلك التاريخ لم تغب «كرتنا» إلا في بطولة بيروت عام 2000.. ولهذا نجد أن اتحاد الكرة قد وضع نصب عينيه هذه البطولة كواحدة من البطولات المهمة التي تمثل بالنسبة لنا كأس العالم الآسيوي.. ومن هنا يفترض أن نكون قد خططنا للترتيبات الخاصة سواء للمباريات التحضيرية أو الجوانب الأخرى الإدارية والتنظيمية، فالعمل يجب أن يسير حسب رؤية احترافية دقيقة.

** نحن نعترف بأن توقف المسابقات يضر باللعبة وتتعطل مصالح «القاعدة» وهي الأندية ولكن نأمل أن نقيِّم المرحلة الماضية وفق مفهوم علمي من أجل التهيئة لنجاح كبرى مسابقاتنا الرياضية، وأمامنا العديد من البرامج القادمة علينا من الآن دراستها وتحديدها ولا نضيع الوقت، فالبطولات لا تتوقف وهي مستمرة فهناك بطولات التعاون والبطولات العربية الأولى هي النسخة الرابعة والثانية أعلن عنها قبل أيام بطولة الناشئين العرب والثالثة هي كأس الاتحاد العربي بالإضافة إلى البطولات الآسيوية الأكثر تفضيلا عند أندية المنطقة؟

** مرة أخرى تتوقف حرارة دوري «الاتصالات» وتبدأ حرارة الأجواء الإفريقية في بطولة الأمم في نسختها الخامسة والعشرين بالقاهرة والتي ستنطلق بعد أسبوع من الآن ويبدو أنها ستدخل بقوة على الساحة وتخطف الأضواء محليا إن كانت أنديتنا لن تتأثر هذه المرة كما حدث من قبل حيث لا يشارك إلا لاعب واحد من الوحدة «موريتو» ووجد له البديل الكفء الإيراني جواد نيكونام الذي تألق أول أمس وقاد العنابي إلى الصدارة بينما بقية اللاعبين «الأفارقة» غير مؤهلين للعب في البطولة الأفريقية القوية لأنهم «سكند هاند»؟

** لقاؤنا مع كوريا الجنوبية الدولي الودي تكرر كثيرا هنا ولكن هذه المرة الوضع يختلف كليا بعد قصة الهروب الشهيرة للمدرب السابق لمنتخبنا أدفوكات في منتصف سبتمبر الماضي، وبالتحديد أثناء «كونغرس» الفيفا الخامس والخمسين الذي عقد بمدينة مراكش المغربية.. فالتجربة مع الشمشون الكوري مفيدة.. والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae