تلاشى البريق السريع الذي جلبته عودة السويسرية مارتينا هينغز الى ملاعب التنس بعد ان نجحت غستين هينان هاردين في تجاوزها بواقع مجموعات نظيفة خلال الجولة الأولى من بطولة ميدلبانك الدولية في سيدني مطلع الاسبوع المنصرم، وبذلك حولت الضوء نحو من هي النجمة التي قد تنافس بقوة على بطولة استراليا المفتوحة التي تنطلق بعد غد الاثنين.
ورغم التحذير القوي الذي ارسلته هينان الى نجمات العالم الا ان مواطنتها البلجيكية كيم كليسترز هي المرشحة الأقوى للحصول على اللقب رغم انسحابها من بطولة سيدني الدولية بداعي الاصابة وافادت صور الاشعة التي اخذت لها ان الاصابة ليست خطيرة ولن تمنعها من المشاركة في استراليا.
تقول المرشحة الاقوى للبطولة، «اوضحت صور الاشعة انني اعاني من التهاب في مفاصل الفخذ الأعلى، والخبر السعيد هو عدم وجود أي تمزق في العضلات وسأتلقى المزيد من المعلومات خلال الايام القادمة من طبيبي المعالج انخرط بعدها في تدريبات لياقية وفنية استعداداً لبطولة استراليا المفتوحة. وتألقت كليسترز كواحدة من افضل لاعبات العالم خلال الربع الاخير من العام الماضي وفازت بأول بطولة غراند سلام على الملاعب الصلبة في فلاشينغ ميدوز.
وخلال خريف العام الماضي عجزت عن استعادة لقب اللاعبة الأولى في العالم من الاميركية ليندساي ديفنبورت وهو اللقب الذي حافظت عليه كليسترز 13 اسبوعاً عام 2003، ورغم ذلك فهي تعتبر اكثر اللاعبات ثباتاً على المستوى بل ويعتبرها عدد كبير من النقاد الافضل على العالم.
وكانت قد فازت في نيويورك على فينوس ويليامز في ربع النهائي، ماريا شارابوفا في نصف النهائي وماري بيرس في النهائي.
وغابت النجمتان البلجيكيتان معاً عن بطولة استراليا المفتوحة عندما هددت كليسترز اصابة قوية اوشكت على انهاء مشوارها على ملاعب التنس وكانت في رسغ اليد اليسري بينما اصيبت هينان في الركبة، وانتهزت سيرينا ويليامز غياب هينان وكليسترز ففازت بسابع بطولاتها الكبرى.
والآن مع عودة هينغز الخجولة وتدهور مستوى الشقيقتين ويليامز يبقى الباب مفتوحاً امام كليسترز للفوز بأول البطولات الكبرى هذا العام الجديد.
كتب محمد سيف النصر:
