معكم دائماً

صراع «الصحافة»

** اليوم رابع أيام العيد وكل عام وأنتم جميعا بألف خير أعاده الله علينا بالخير والبركات داعيا أن يهدي زملاءنا في الصحافة الرياضية العربية للعودة إلى الصواب وجمع الشمل بدلا من التفرقة والانقسام فيما بينهم بعد القضية الشهيرة والتي قُسِّمت فيها الصحافة الرياضية إلى قسمين مع وضد.. ولم يعد هناك فريق محايد حيث أصبحت المنافسة بعيدة عن الروح الرياضية وتحولت إلى قضية شخصية الهدف منها حب الكراسي والمناصب وهي واحدة من أبرز قضيانا العربية، نأمل، ونحن في هذه الأيام المباركة من العام الجديد أن نعود إلى رشدنا ونفكر بالأسلوب الصحيح والسليم (قولوا معي) اللهم أمين.. فقد فاض الكيل بأصحاب القلم في عالمنا العربي بطريقة تقلل من شأنهم وتؤثر من مصداقيتهم أمام الرأي العام؟

** وقد استوقفتني التوصية التي أوصى بها نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الزميل العزيز فيصل القناعي قبل أيام ونشرت في الصحف بفتح باب الترشيح لعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية وإجراء انتخابات جديدة للمكتب التنفيذي مما يؤكد مدى الخلاف بين أهل الصحافة الذي يفترض أن يكونوا القدوة.. ولكن للأسف الشديد نجد هذا الصراع قد تطور، فمنذ شهر نوفمبر الماضي والخلافات لم تتوقف ولا أدري لمصلحة من يتسع هذا الخلاف دون أن تتحرك الهيئة أو المرجعية وزراء الشباب والرياضة أو الأمانة العامة للجامعة العربية بيت العرب لتوحيد كلمتهم بدلا من الشتات والتفرقة.

وجاءت التوصية ضمن أربع توصيات رفعها (ممثل المجموعة العربية في الاتحاد الدولي) في تقرير لرئيس الاتحاد الدولي جياني ميرلو حول الاجتماعات الأخيرة التي عقدها الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر الماضي والعاصمة المصرية القاهرة في الأول من ديسمبر الماضي.

وكان اجتماع عمان قد حضره 16 ممثلا للدول العربية إلا أن الخلافات قد زادت عن حدها بصورة أساءت للمهنة أولا وأخيرا أمام القارئ والجمهور، فالخلاف «ليته» وصل إلى هذه الحد فقد تجاوزه وبدأت الانتقادات وتبادل الاتهامات «عينك عينك».

** وأستغرب «حضور» اجتماع عمان من تنبيه «القناعي» إلى عدم صحة القرارات الصادرة فى «الأردن» واعتبارها لاغيه ولا يعتد بها بما فيها اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية الذي انعقد في اليوم التالي وجميع قراراته برغم موافقته على جميع ما تم، كيف غير رأيه «فيصل»، وما هي الأسباب برغم ان تسجيلا تلفزيونياً بصوته ولكن يبدو أن نائب رئيس الاتحاد الدولي لديه شيء ما سيقوله في حال انعقاد الجمعية العمومية الجديدة؟

** الدعوة إلى التصالح هو هدفنا وليس التصارع..فالقضية لا تستحق أن تأخذ أبعادا أكبر من ذلك، فهدفنا واحد.. وهنا عبر هذا المنبر أدعو القيادات العربية الرياضية أن تتدخل كما تدخلت في الكثير من القضايا العربية وقاموا بحلها بالحكمة والعقلانية مع مثل هذه المواقف، وكل عام وأنتم بخير وصحافتنا «بعافية»..

والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات