يدرك التونسي محمد المنسي مدرب الفريق العيناوي الجديد صعوبة موقفه عندما يواجه اليوم العميد النصراوي على أرضه ووسط جمهوره وقد عبر عن ذلك بقوله ان العين يمر حاليا بفترة صعبة لا تليق بسمعته وبالنسبة لي كمدرب انظر دائما الى الامام ولا انظر للخلف حيث ان التحدي الماثل امامي يحتاج مني لجهود مضاعفة وعلينا ان نبذل قصارى جهدنا للخروج من الموقف المعقد للفريق وهذا بالطبع يحتاج لتعاون كبير وعمل اكبر.

واعترف المنسي بصعوبة لقاء اليوم مبينا ان العين سيواجه فريقا قويا ومتطلعا بين ارضه ووسط جمهوره لكننا سنعمل على ان نجعل اللقاء صعبا ايضا على النصر وثقتي في اللاعبين لاتحدها حدود وقد كسبنا امرا مهما في الفترة القليلة الماضية وهي الروح المعنوية العالية كما اننا حظينا بمناخ عمل وفرته لنا الادارة العيناوية وهذا حتما سيساعدنا في اجتياز هذا المنعطف ليعود العين الى كامل عنفوانه وقوته.

وقال المنسي: ليس لدينا خيار اخر سوى ان نعمل بجد وعزيمة رغم ضيق الوقت وضغط المباريات اذ اننا سنخوض سبع مباريات في 26 يوما فقط اي اننا سنلعب مباراة كل ثلاثة ايام ونصف وهذا بالطبع لا يمنحنا الفرصة لالتقاط الانفاس بيد ان الفريق في حاجة لمساحة زمنية مريحة لاصلاح العيوب ومعالجة كوامن الخلل والمطلوب الصبر من الجميع اذ ان اللاعبين يحتاجون لوقت لاستيعاب الجديد الاسلوب الجديد وتطبيقه على ارض الواقع.

وقال المنسي لدينا في الوقت الحالي اولوليات علينا ان نعمل من اجلها وهي اعطاء شكل مميز للفريق وتحسين صورته والارتقاء بمستواه الفني والتكتيكي واعادة الروح واذا نجحنا في ايجاد كل هذه الاشياء يمكننا ان نحقق الهدف ويعود العين الى الانتصارات اذ اننا نعمل في الوقت الراهن على ان يعود الفريق قويا اذا فاز واذا خسر ويجب ان لا يعتمد على الحظ في تحقيق انتصاراته مع اعترافنا باننا ككل الفرق نحتاج لشيء من التوفيق والحظ.

واكد المدرب المنسي ان هناك اخطاء عديدة بالفريق اوصلته الى هذه المرحلة ولكن علينا كجهاز فني ان نعمل على علاجها في اسرع وقت فدور المدرب ان يعمل بمالديه من امكانات متاحة ولايحق له ان يشتكي من نقص في اللاعبين ان كان صادقا في عمله ولديه شخصية وامكانات تدريبية ومقدرات فكرية وتكتيكية ولابد له ان يجد الحلول لمساعدة لاعبيه على التصدي للخصم ومواجهته بقوة.

وعن اللاعب الصربي الجديد نيناد يستروفيتش قال المنسي ان اللاعب يحتاج بالطبع لوقت يتأقلم خلاله ويندمج مع اللاعبين ويصبح جزءا منهم وعلينا ان نصبر عليه وان لا نستعجل في الحكم.

واكد المنسي ان سياسته في وضع التشكيلة لا تعتمد على الاسماء بقدر الاعتماد على الجاهزية والقدرة على العطاء وهذا مانلاحظه كمدربين اثناء تدريبات الفريق فاللاعب الجاهز فنيا وبدنيا بالطبع الاكثر فائدة للفريق والحضور البدني والذهني والاستيعاب والتطبيق وغيرها من العوامل الاخرى التي يستند عليها المدرب لوضع الخطة والتشكيلة.

كما ان هناك عامل برنامج المباريات ففي بعض الاحيان يجد المدرب نفسه مضطرا للابقاء على لاعبين بعينهم خارج التشكيلة لاراحتهم واتاحة الفرصة لاخرين وهذه هي طبيعة كرة القدم التي تعتمد على الجماعية ولا تعترف بالفردية.

وناشد المنسي الامة العيناوية بالوقوف بقوة خلف الفريق وتشجيع اللاعبين ومؤازرتهم في الوقت الحالي الذي يحتاجون فيه لتشجيع الجماهير ودفعهم معنويا حتى يجتاز العين هذه المرحلة ونحن على ثقة ان المستقبل القريب سيشهد عودة الزعيم لكامل هيبته وقوته.