احتراماً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، تخلل تحدي آل مكتوم التذكاري لحظات صمت قبل كل جولة بالاضافة الى عرض لقطات تذكارية عن حياة الفقيد الراحل. كما ارتدى الفرسان والمسؤولون شريطاً اسود تعبيراً عن حزنهم على الفقيد الذي كان خبيراً في كافة جوانب رياضة الفروسية. وكان له اكبر الاثر في ارساء دعائم تلك الرياضة التراثية في دبي والامارات ككل.

وادرك فقيد الوطن مكتوم مكانة الخيل في تراث العرب. وعمل طوال حياته الى جانب الفقيد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للحفاظ على اصالة الفروسية العربية وتقاليدها. وكان لجهود هاتين الشخصيتين اكبر الاثر في تحقيق نجاح غير مسبوق في هذه الرياضات عربياً وعالمياً.

وقد اعتاد الفقيد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم منذ شبابه على حضور ابرز سباقات الخيل في بريطانيا وايرلندا وفرنسا ومختلف الدول الاوروبية حتى اصبح خبيراً في انسال الخيول العربية الاصيلة، واشترى احد ابرز اسطبلات الخيول في انجلترا مطلقاً عليه «غينزبورو» الذي يعرف أشهر الخيول في تاريخ سباقات الخيل.

وذاع صيت غينزبورو لادارة الاسطبلات بفضل خبرة ودراية الفقيد الراحل مكتوم في اقتناء الخيول. واسس فقيد الوطن مع اخوته الكرام احدى اشهر شركات سباق الخيل في العالم والمعروفة باسم اسطبلات جودلفين.

ولا شك ان غياب المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه عن اضخم سباق لقفز الحواجز للخيول في العالم لأمر محزن للغاية. فقد كان هذا الحدث الكبير من آخر المبادرات للفروسية التي حظيت بدعم منه قبل وفاته.

وبدافع حرصه على دعم وتطوير رياضة الفروسية في دبي، فقد اصدر فقيد الوطن مرسوماً بانشاء نادي دبي للفروسية الذي يفتخر اليوم باقامة تحدي آل مكتوم التذكاري 2006 تخليداً لذكراه وتكريماً لدوره في ارساء دعائم رياضة الفروسية بدبي.