ينشد فريق الشباب الأول لكرة القدم، مواصلة مشوار تألقه في بطولة دوري (اتصالات) حينما يحل ضيفا في السابعة والنصف من مساء اليوم على الأهلي في لقاء جماهيري ضمن الجولة الأولى للدور الثاني من المسابقة.

ورغم أن «ديربي ديرة» المرتقب بين الجارين اللدودين، لا يخضع في كثير من الأحيان للتكهنات أو التوقعات المسبقة، الا ان هناك بعض (الإشارات) أو المعطيات التي يمكن من خلالها تلمس الطريق باتجاه (كيف ستنتهي) قمة الليلة الملتهبة.

ولعل ابرز تلك (الإشارات)، هو الحال الفني والمعنوي لطرفي (ديربي ديرة) والذي يبدو مختلفا تماما عما كان في مباراتهما الأولى بالدور الأول في الأول من سبتمبر الماضي، تلك المباراة التي استطاع فيها الشياطين الحمر من اقتناص الفوز من الجوارح في عقر دارهم واضعين الجار اللدود في دوامة فنية حقيقية لم يخرج منها الأخضر، إلا في الأسابيع الأخيرة للدور الأول عبر سلسلة انتصارات مدوية جعلت من الشباب رقما صعبا في دوري 2005/2006 إلى الحد الذي بات فيه عشاق الفريق الأخضر، يمنون النفس بتحقيق حلم المنافسة على اللقب أو على اقل تقدير الحصول على احد المراكز الثلاثة الأولى في ختام البطولة.

أحوال الشباب

ففي طرف الشباب المتمركز سابعا في لائحة الترتيب برصيد 17 نقطة، تبدو الأحوال الفنية والمعنوية، في أوجها سواء ما يتعلق باكتمال التشكيلة التي لن تفتقد إلا لخدمات نجم الوسط اللاعب المعروف عادل عبد الله (للإنذار الثالث) أو ما يخص الجوانب الخططية التي سيعمد إليها المدرب البرازيلي لفريق الجوارح، ريني ويبر الذي بات يملك أوراق لعب عديدة خاصة في منطقة الوسط بعد عودة مواطنه اللاعب جيرالدو إلى صفوف الشباب ووجود صاحب الخبرة بخيت سعد والموهوب علي محمد راشد وزميليه عبد الله درويش والإيراني الفنان إيمان مبعلي.

أوراق ويبر

توفر (أوراق عدة) في يد ويبر يعطيه حرية اكبر لاختيار الأنسب من الخطط والأفضل من اللاعبين لمواجهة الأهلي وتحقيق رغبة الفوز الذي (في حالة تحقيقه) سيكون النصر السادس للجوارح في دوري (اتصالات) حيث سبق للفريق الأخضر إلحاق الهزيمة بأقرانه كبار المسابقة، الوحدة المتصدر والعين والجزيرة والنصر والوصل.

ولكن، هل يبدو (خيال الإشارات) متوافقا مع (واقع الحال) في صفوف الشباب قبل ان تدور رحى لقائه المنتظر مع جاره الأهلي؟

شد حزامين!

حسن مراد إداري الجوارح يجيب قائلاً: بصراحة نحن (شادين حزامين) لمواجهة جارنا الأهلاوي الليلة ومع يقيننا أن الأهلي هو الآن بحال أفضل، حيث يحتل المركز الثاني في لائحة الترتيب برصيد 21 نقطة، إلا أننا جادون جداً في تحقيق الفوز عليه الليلة ورد دين خسارتنا منه في الدور الأول تلك الخسارة التي كلفت فريقنا الشيء الكثير خاصة في الجانب المعنوي.

ويضيف مراد: فريقنا في كامل جاهزيته وهو مؤهل تماما لمواصلة مشوار تألقه وسلسلة نتائجه أمام أقرانه كبار المسابقة بتحقيق فوز جديد يدفعه إلى مركز متقدم في لائحة الترتيب.

كتب علي شدهان: