جمعية الإمارات للطيران تُشارك في العين 2006

جمعية الإمارات للطيران تُشارك في العين 2006

تُشارك جمعية الإمارات للطيران في فعاليات بطولة العالم للاستعراضات الجوية العين 2006، وأوضح يوسف الحمادي رئيس جمعية الإمارات للطيران ورئيس اللجنة المنظمة للقفز الحر أن الجمعية تُشارك في العديد من الفعاليات خلال البطولة، وفي مقدمتها القفز الحر، ومشاركة مهمة لفريق المايكرو لايت لخمس طائرات شراعية، والتابع لجمعية الإمارات للطيران، وكذلك مشاركة طائرات المنطاد ذات المحرّك.

وأشاد الحمادي بالدور الكبير الذي باتت تلعبه بطولة العالم للاستعراضات الجوية سنوياً في الترويج السياحي لمدينة العين، وتعريف عشرات الآلاف من الزوار الجدد بأهمية العين السياحية نظراً لما تتمتع به من مزايا تراثية وطبيعية ومرافق خدمية تُضاهي مثيلاتها في دول العالم المتقدم.

وأوضح الحمادي أن جمعية الإمارات للطيران هي جمعية ذات نفع عام تسعى لتحقيق أهدافها المتمثلة في التعريف بالطيران بشكل عام ورفع مستوى الأعضاء ثقافياً ومهنياً بكل ما يمت إلى عالم الطيران، وكذلك التعاون في البطولات التي تقام في دولة الإمارات لرياضة الطيران، وحث الشباب ممن لديهم الرغبة بالانخراط في هذا المجال، وإقامة الندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية، وتزويد الأعضاء بالمعلومات المتوفرة في مجال الطيران بشكل خاص والمجالات المتعلقة به بشكل عام عبر التعاون مع الجمعيات العربية والدولية ذات الصلة.

وقد تأسست الجمعية في عام 1997 وأعضاؤها هم من الطيارين والمهندسين والمرشدين، وانضمت لعضوية الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، ومن أبرز إنجازاتها كذلك هو حصول الجمعية على عضوية منظمة المراقبين الجويين الدولية ومقرها الرئيسي في مونتريال بكندا، مما منح الجمعية حقاً في المشاركة بالتعريف بالقوانين الدولية للطيران والمساهمة في تطوير كل ما يتعلق ويمت بصلة للقوانين الدولية، كما ساعدت في تطوير وتحديث مهارات المراقبين الدوليين. وتعتبر جمعية الإمارات للطيران أول جمعية بين دول مجلس التعاون الخليجي تظفر بعضوية منظمة المراقبين الجويين الدولية.

وكانت الجمعية قد نظمت مؤخراً في نوفمبر الماضي المؤتمر 16 للاتحاد الدولي للمراقبين الجويين في دبي، كما نظمت البطولة الآسيوية التاسعة للقفز المظلي الأخيرة في أم القيوين، حيث حققت الإمارات المراكز المتقدمة على الرغم من مشاركة أفضل المظليين في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات