* شاءت الظروف التي نحترمها ونقدرها جميعاً ان يستأنف دوري الامارات لأندية الدرجة الأولى باسمه الجديد «دوري اتصالات» اليوم مسيرته بقدمٍ واحدة بعد انقطاع دام 22 يوماً.

* لأنه سيتوقف من جديد بعد نهاية مباريات الجولة الثانية عشرة التي ستختتم غداً الجمعة، ولمدة 8 أيام من اجل افساح المجال لمنتخبنا الوطني للقاء نظيره المنتخب الكوري الجنوبي يوم 18 الجاري في مباراة ودية دولية في اطار برنامج استعداداته لخوض تصفيات كأس أمم آسيا المؤهلة للنهائيات.

* وهو ايضاً توقف مقنع لا يستطيع أي نادٍ ان ينتقده خاصة ان موعد التصفيات التي يلعبها منتخبنا ضمن المجموعة الثالثة التي تضم بجانبه كلاً من الأردن وعُمان وباكستان ليس ببعيد حيث ستقام في 22 فبراير المقبل.

* ووقتها ايضاً سيتوقف «دوري اتصالات» المتقطع الوصال اصلاً لفترة ثالثة قسرية لا مناص منها، ومن ثم سيستأنف مسيرته بقدمين حتى نهاية المسابقة التي لا يستطيع احد التنبؤ بما سيحدث فيها ـ لربما تُلغى!

* ومن اجل عيون المنتخب تكرم كل العيون، ولا ننسى كذلك مشاركة قطبي الكرة الاماراتية الوحدة والعين في مسابقة دوري ابطال العرب التي جرت قرعتها.

* المهم بعودة الدوري اليوم تعود الحياة الى الملاعب.. وتعود الفرق اكثر حماساً وجدية.. وتجديداً في صفوفها خاصة بعد حدوث تغييرات في وجوه واسماء اللاعبين الاجانب الذين كبدوا الأندية الغنية خسائر مادية فادحة!!

* وأفلسوا المستور حالها منها ولا اقول «الفقيرة».. لأنه ليس بين اندية الأولى من يتصف بالفقر.. او تقبل مجالس اداراتها الحاقها بهذه الصفة، بقدر ما هنالك تفاوت او شح في الامكانات المادية فقط.

* ومن أبرز التجديدات هي تعاقد نادي العين الذي يمر فريقه بأزمة مع الصربي نينا ديتروفيتش على غرار الوحداوي ميتروفيتش علّ وعسى ان يكون فألاً حسناً للزعيم وكذلك مع البرازيلي كيلي كبديلين للبنمي تيغادا والنيجيري انوكاشي الذي لم يرض الطموحات كما يقولون.

* وهذا المسكين الذي حاول المستحيل قد لحق بماتشالا ولم تسعفه امكانياته الفنية الهائلة التي يدّخرها ولا اجتهاداته ورقصاته الافريقية في ابقائه واستمراره على الأقل حتى نهاية الموسم!

كلمات لها إيقاع

* ولأن المنافسة بين الزعيم واصحاب المعالي حول اللاعبين الاجانب المهرة قائمة على «النوعية والنجومية» فإن الوحداوية وجدوا ضالتهم في التعاقد مع النجم الإيراني جواد نيكونام كبديل لموريتو في الدوري.

* ولكن وبهذه المناسبة أتساءل.. أين المفاجأة العيناوية التي بشر بها حمد بن سهيل الكتبي ايام «الغضبة البنفسجية» والتي قال انه سيكشف عنها النقاب في الرابع من يناير الجاري؟!

* هل كانت وقتية.. ام رسالة تطمينية.. ام مؤجلة؟

* ام في الأمر حساسية!!

kamaltaha@albayan.ae