** المشاركة الكثيفة للزعماء العرب والأجانب في تقديم العزاء في فقيد الوطن الغالي المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه بعد مرور أكثر من إسبوع على رحيله يؤكد مدى المكانة العالية التي كان يتمتع بها المغفور له في قلوب هذه الحشود التي وصلت إلى الدولة من قيادات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ووفود رياضية ومواطنين عرب جاءوا من كل الدول العربية الشقيقة جاءوا خصيصا لتقديم العزاء في مصابنا الجلل.

** مما يعكس هذا الحب الكبير للفقيد رحمه الله وللدور الكبير الذي لعبه في تأسيس وقيادة هذه الدولة وبالأخص الجانب الشبابي والرياضي حيث تحولت المرافق الرياضية إلى نموذجية في كل مرافق الحياة ونخص هنا القطاع الشبابي والرياضي الذي يعكس اهتمام مكتوم رحمه الله بهذا المجال مما أدى إلى تفوق بلادنا في استضافة العديد من البطولات والأحداث الكبرى والتي ستظل راسخة في أذهان المنظمات الرياضية الدولية.

ويدل على اهتمام القيادة السياسية بمختلف الأنشطة الرياضية كونها تمثل جانبا مهما في حياة المجتمع فقد ساهمت شخصية مكتوم المحبوبة من الجميع في تحويل أنظار العالم نحو مدينة دبي بسبب الإبداعات والابتكارات التي خرجت من دانة الدنيا.. فالسياسة الحكيمة والنهج العادل اللذان انتهجهما المغفور له قدما صورة معبرة لسمعة رياضة الامارات في أي حدث وموقع رياضي نشارك فيه في تمثيل الوطن.

** وعندما تقام اليوم مباريات الدوري العام لاندية الدرجة الأولى في بداية القسم الثاني فإننا نؤكد بأن الأندية وجدت الدعم الكبير من الفقيد الغالي وبالأخص ناديا الأهلي والشباب على سبيل المثال لا الحصر حيث كان رحمة الله عليه يتابع مباريات الكرة في بداية الستينات على ملعب البلدية الرملي وبالأخص فريق الوحدة الذي اندمج مع الشباب عام 70 ليصبح الأهلي الحالي كما إنه اهتم بنادي الشباب وأعطى أوامره بتخصيص طائرة خاصة تقلهم من مسقط بعد الفوز الأول لأحد أنديتنا ببطولة خارجية هي بطولة التعاون عام 90.. وبعد ساعات من وصول بعثة الأخضر زار رحمة الله عليه مقر النادي وقدم مكرمة سخية لأبناء النادي على إنجازهم الخارجي وكان رحمة الله عليه قد حضر حفل النادي عام 82 من منطلق ايمانه بأهمية دور الشباب في خدمة البلاد.

** إن عطاءات الفقيد الكبير من الصعب أن تنسى نظرا لأياديه البيضاء على الرياضة الإماراتية.. رحمك الله يابوسعيد وأسكنك فسيح جناته ياشيخنا الغالي.

Email: aljoker@albayan.ae