أثار اختيار حسام حسن ضمن قائمة منتخب مصر الأول لكرة القدم في كأس الأمم الإفريقية جدلاً واسعاً بين خبراء الكرة المصرية بعدما رأى البعض ان وجوده في القائمة جاء مجاملة لتاريخه الطويل وانه سيكون عبئا على خط الهجوم المصري في المنافسة الشرسة التي تنتظر الجميع من أجل الفوز باللقب الإقليمي.
ورأى آخرون أن حسن لديه من القدرات المهارية والقيادية داخل الملعب وخارجه ما يبرر اختياره وان دوره سيكون مؤثراً في الفريق.
واظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة أخبار الرياضة المصرية قبل أسبوع أن 74 في المئة من الخبراء يقولون انه لا توجد فائدة فنية من ضم حسن للمنتخب بينما أبدى 26 في المئة موافقتهم على اختياره رغم تحفظهم الشديد لخوفهم على تاريخه الذي يمكن أن يهدر إذا ما جلس احتياطياً أو إذا ما لعب ولم يظهر بمستواه المعروف عنه عندما كان يتمتع بالحيوية والنشاط في كأس الأمم الإفريقية 1998 والتي فازت بها مصر.
من جهة أخرى انبرى حسن (39 عاماً) للدفاع عن نفسه ضد ما قيل عنه فأكد أن الملعب سيكون فاصلا بينه وبين الذين يعارضون وجوده. وأضاف حسن لرويترز «سأرد على المشككين وسأثبت للمعارضين خطأ نظريتهم، انني قادر على العطاء وكبر السن لا يقف حائلا بيني وبين العطاء في ارض الملعب».