عقده مع الظفرة لم يتم

الصحافة العراقية تطالب مدرب المنتخب بضم «محترف رومانيا»

أثار الحوار الذي نشرته الملاعب الجريدة الرسمية للاتحاد العراقي لكرة القدم مع اللاعب العراقي صالح جبار المحترف في رومانيا أسئلة وجهتها الصحافة الرياضية والجمهور إلى مدرب المنتخب الوطني اكرم سلمان حول ضرورة الاستفادة منه لاسيما ان هذا اللاعب الذي ظهر في ملعب القوة الجوية حيث يقضي إجازة قصيرة قد سرد قصة احترافه و كأنها من الخيال فالبداية الخاطفة كانت في الدوري العراقي ثم انتقل إلى الدوري السوري وكاد يلعب مع الظفرة الإماراتي بعرض مغر ثم استقر أخيرا في الدوري الروماني، يقول صالح جابر عن مشواره السابق لعبت في المرحلة الثانية فقط مع نادي الموصل لموسم 98 - 99 وسجلت سبعة اهدف.

وفي الموسم الثاني لعبت المرحلة الاولى فقط من الدوري وسجلت سبعة أهداف أيضا ثم زارنا إلى الموصل فريق (رأس العين) السوري ولعب مع الموصل مباراة ودية سجلت فيها أربعة أهداف، كانت هذه الأهداف مفتاحا لرحلة احترافي هذه حيث كان فريق الجزيرة السوري وهو من الدرجة الثانية يبحث عن مهاجم محترف لان الاحتراف قد بدأ توا في سوريا فاشار عليهم بعض أعضاء فريق (راس العين) بان يتعاقدوا معي وكان مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثالثة وفي عشر مباريات سجلت 14 هدفا وحصلت على لقب هداف الدوري.

وكنت أول لاعب عراقي يحترف في سوريا، يعني أن أبواب الاحتراف فتحت لي قبل أن العب لاحد الأندية العراقية الكبيرة.

ويواصل عدت إلى العراق في إجازة حيث شاهدني المدرب واثق ناجي فاستدعاني للمنتخب الاولمبي وفعلا تدربت مع هذا المنتخب قرابة الشهر وبعدها حدث الغزو الاميركي وظروفه المعروفة فرجعت الى الموصل ومنه ذهبت إلى الاحتراف مرة أخرى في سوريا ولكن هذه المرة مع فريق (أمية) وهو من فرق الدرجة الاولى وفي معسكر خارجي لهذا المنتخب في مصر لعبنا مع الشمال القطري ومنتخب شباب البحرين وكهرباء مصر وأسمنت السويس، سجلت في هذه المباريات الأربع 9 أهداف، وبعد هذا الأداء جاءني عرض مغر من نادي الظفرة الاماراتي قيمته ثمانون ألف دولار وراتب شهري قيمته ثلاثة آلاف دولار إلا أن نادي أمية رفض ذلك فلعبت معهم ثماني مباريات سجلت منها ستة أهداف وانتقلت بعدها إلى رومانيا.

وعن الاحتراف في رومانيا قال حصلت على هذا العرض عن طريق معتمد دولي وهو الدكتور (اكثم قدور) السوري الجنسية المغترب في رومانيا وكان قد رآني في سوريا في إحدى زياراته لها وفاتحني للعب في نادي (كلوديا بوزو) في رومانيا وفعلا ذهبت إلى هناك وكان هذا النادي مهددا بالهبوط للدرجة الثالثة حيث كان في المركز 14 من 16 فريقا ولم يتبق للدوري الا عشر مباريات سجلت فيها تسعة اهداف نقلتنا الى المركز الخامس وسجلت في احداها هاتريك هو الاول بين اللاعبين المحترفين في هذا الدوري.

وبعد هذا النجاح حصل لي الدكتور (اكثم) على فرصة افضل وكانت مع فريق كراديوفا الذي هبط إلى الدرجة الثانية بسبب ظروف طارئة وهو الفريق الذي كان يلعب في الدرجة الاولى لمدة أربعين عاما وهو فريق صاحب قاعدة شعبية وجماهيرية عريضة.. ومن ناحيتي فضلت هذه الفرصة أيضا للأسباب التي ذكرتها مضافا اليها ان هذا الفريق هو بطل الدوري الروماني الرئيسي اثنتي عشرة مرة واشترك أربع عشرة مرة في بطولة الأندية الأوروبية.

بغداد - هادي عبد الله:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات