هل خدمت قرعة تصفيات آسيا المؤهلة للنهائيات منتخبنا الوطني؟
وللاجابة على السؤال السابق ومن واقع منتخبات المجموعة الثالثةالتي تضم بجانب الامارات الاردن وعمان وباكستان نجد ان تلك المجموعة من المجموعات الست التي تخوض التصفيات التي تنطلق يوم 22 فبراير المقبل هي ثاني اقوى المجموعات على الاطلاق خاصة وانها تضم 3 منتخبات عربية وهو ما يؤكد ان الصراع سيكون ثلاثيا لخطف بطاقتي التأهل للمجموعة خاصة ان باكستان فرصتها ضئيلة للغاية مع الامارات والاردن وعمان خاصة وان خبرتها الكروية على الساحة الآسيوية مازالت ضئيلة ولكن ذلك لا يضيع حقهاالمشروع نحو المنافسة بالرغم من انها تشارك في التصفيات بدلا من منتخب سيرلانكا الذي انسحب قبل اجراء القرعة التي جرت مراسمها مؤخرا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
منتخبا الاردن وعمان وخلال السنوات السابقة تطورا بشكل ملحوظ للغاية وحققا كلاهما نتائج طيبة للغاية ايضا في نهائيات امم آسيا الاخيرة التي اقيمت في الصين وهو ما جعل الاردن يصنف كمستوى اول مع الكبار بعد منتخبات اليابان والصين وايران والبحرين واوزباكستان «السادس» وصنف منتخب عمان في المستوى الثاني مع منتخبات كوريا الجنوبية والعراق والكويت والسعودية وقطر في حين جاء منتخبنا في التصنيف الثالث.
في جميع الاحوال قد تكون القرعة خدمتنا بعدم وقوعنا في المجموعة الاولى التي تضم المنتخبين الياباني والسعودي او الرابعة التي تضم البحرين والكويت بجانب لبنان واستراليا حيث تعتبر تلك المجموعة هي الاقوى ضمن المجموعات المشاركة.
ونعود لمجموعتنا وكما قلنا من قبل ان الصراع نحو خطف بطاقتي التأهل سيكون ثلاثيا خاصة وان المنتخب الاردني وتحت قيادة محمود الجوهري الذي تولى المهمة في مايو 2002 نجح في صناعة منتخب قوي وبدأت اولى ثماره عندما شارك في التصفيات الاخيرة المؤهلة للصين بالمجموعة الرابعة والتي ضمت معه منتخبات ايران ولبنان وكوريا الشمالية ونجح في التأهل مع ايران بجدارة وبنفس الرصيد من النقاط 15 نقطة بل كان منتخب الاردن الاقرب نحو احتلال قمة المجموعة ولم يخسر سوى مباراة واحدة من 6 جولات.
اما المنتخب العماني الذي كان يدربه في ذلك الوقت التشيكي ماتشالا شارك ضمن المجوعة الخامسة مع منتخبات كوريا الجنوبية وفيتنام ونيبال وتصدر قمة مجموعته متخطيا المنتخب الكوري القوي برصيد 15 نقطة وبفارق 3 نقاط كاملة عن كوريا التي جاءت في المركز الثاني.
إذن التصفيات التي تنطلق يوم 22 فبراير ونستعد لها من الان مع مباراة ودية التي ستقام يوم 18 الجاري امام منتخب كوريا قد تكون هي الاصعب على الاطلاق في تاريخ مشاركة منتخبنا بالتصفيات المؤهلة لنهائيات الامم الاسيوية التي تنطلق عامس 2007 لأول مرة 4 دول هي ماليزيا واندونيسيا وفيتنام وتايلاند.
المجموعة الثالثة
نبدأ بالمجموعة الثالثة لمنتخبنا التي تضم الامارات والاردن وعمان وباكستان حيث يبدأ الابيض مشواره بالتصفيات على ارضه ووسط جماهيره عندما يواجه نظيره العماني يوم 22 فبراير المقبل والفوز في تلك المباراة الاولى سيكون دافعا قويا للمنتخب ان يحقق اول ثلاث نقاط قبل ان يلعب امام باكستان خارج ملعبه يوم الاول من مارس والفوز ايضا قد يكون سهلا للابيض نظرا للفارق الكبير بين المنتخبين وهو ما يعني حصولنا على اول 6 نقاط من مباراتين وهو ما يمثل ايضا قوة كبيرة قبل لقاء الاردن بالعاصمة عمان في 16 اغسطس المقبل ثم العودة الى ملعبنا في السادس من سبتمبر واذا تحقق التعادل بعمان والفوز على ملعبنا في الجولة السادسة قد يكون منتخبنا وضع قدما نحو الذهاب الى نهائيات امم آسيا 2007 خاصة وان الجولة الاخيرة لنا في التصفيات ستكون امام باكستان باليوم الاخير الموافق 15 سبتمبر المقبل على ارضنا ووسط جماهيرنا.
المنتخب يستعد عقب الجولة الثانية عشرة من منافسات الدوري لبدء الاستعداد لخوض التصفيات من خلال التجمع الذي سيتم يوم الاحد المقبل بالشارقة بقيادة الجهاز الفني للفريق الذي يدربه الفرنسي دومينيك.
واذا نظرنا الى المنتخب العماني الشقيق الذي يدربه حاليا المدرب التشيكي المعروف ستريشكو الذي تولى المهمة منذ عام تقريبا بعد ان ترك المنتخب البحريني نجد انه حتى الان لم يستعد للتصفيات وهناك هجوم شديد من جانب الاعلام على ستريشكو والذي رفض ان يخوض دورة ودية دولية في تايلاند ثم اللعب وديا ايضا امام المنتخب التركي حيث رفض ان يخوض تلك اللقاءات بدون لاعبيه الدوليين.
ستريشكو يضم في صفوف المنتخب نفس العناصر التي خاضت النهائيات الاخيرة وهم على سبيل المثال وليس الحصر سليمان خميس وبدر جمعة وعلي الحبسي للمرمى والمدافعون محمد النوبي وجمال البلوشي وناصر زايد وحسن يوسف ولاعبو الوسط ايمن سرور واحمد حديد واحمد مبارك «كانو» والمهاجمون طلال مبارك وتقي مبارك ويوسف شعبان.
اما المنتخب الاردني اهم ما يميزه هو الاستقرار الفني والاداري حيث تولى الجوهري تدريب المنتخب منذ 3 سنوات ويعاونه علاء نبيل وفكري صالح وحقق الجهاز الفني نتائج جيدة وتأهل لأول مرة للنهائيات 2004 وكاد ان يحقق مفاجأة بفوزه على اليابان بالصين لولا ركلات الترجيح الشهيرة التي اخرجت الاردن بسبب الاخطاء التحكيمية لحكم المباراة.
الجوهري المدرب المصري يحتفظ بنفس تشكيلته السابقة مع اضافة عناصر جديدة ولكن اغلب التشكيلة الرئيسية كما هي وعلى سبيل المثال هم عامر شفيع الحارس وخالد سعد وحسونة الشيخ وهيثم الشبول وحاتم عقل وحسن عبدالفتاح وبدران الشقران وعوض راغب.
المجموعة الاولى: تضم المجموعة الاولى منتخبات اليابان والسعودية واليمن والهند وبالمنطق والتاريخ والجغرافيا فإن اليابان والسعودية هما الاقرب للتأهل للنهائيات فكلاهما حققا الفوز بالبطولة 3 مرات ولم يغيبا عن النهائيات ولم يخرجا ايضا من التصفيات حيث شاء حظ اليمن والهند ان يقعا معهما في نفس المجموعة.
المجموعة الثانية: تضم منتخبات ايران وكوريا الجنوبية وسوريا وتايوان ونفس الشيء ينطبق على المنتخب الايراني والكوري ففرصتهما هي الاقرب نحو التأهل للنهائيات نظرا للفارق الكبير في الخبرة والامكانات امام المنتخبين السوري والتايواني.
المجموعة الرابعة: تضم منتخبات البحرين والكويت ولبنان واستراليا وهي بالفعل اصعب المجموعات على الاطلاق وحظوظ جميع المنتخبات متساوية لخطف بطاقتي التأهل لتلك المجموعة التي تشهد لاول مرة مشاركة المنتخب الاسترالي الذي انضم رسميا للقارة الاسيوية وهو يمثل آسيا ايضا لمونديال كأس العالم المقبل بالمانيا مع منتخبات السعودية وايران وكوريا الجنوبية واليابان.
المجموعة الخامسة: تضم منتخبات الصين والعراق وسنغافورة وفلسطين وحظوظ العراق والصين نحو التأهل للنهائيات هي الاقرب بالرغم من التطور الملحوظ لمنتخب سنغافورة خلال السنوات الاخيرة.
المجموعة السادسة: تضم منتخبات اوزباكستان وقطر وهونغ كونغ وبنغلاديش وهي ثاني اسهل المجموعات بعد المجموعة الخامسة واوزباكستان وقطر ايضا هما الاقرب نحو التأهل للنهائيات نظرا للفارق الكبير بينهما وبين هونغ كونغ وبنغلاديش.
كتب خالد عز الدين:
