بمعنويات عالية ودرجة انضباط غير مسبوقة يواصل الكوماندوز الشعباوي استعداداته من أجل اختراق بيت العنكبوت في المواجهة التي ستتم بينهما مساء الجمعة المقبل بالعاصمة ابوظبي في اولى مباريات المرحلة الثانية لدوري اتصالات حيث يسعى الفريق الى العودة بنتيجة ايجابية تعزز من موقفه بجدول ترتيب المسابقة بعد ان توقف رصيده عند 12 نقطة يحتل بها المركز الثامن جعلته يدخل منطقة الخطر ولكن المؤشرات داخل الملعب تشير الى وجود تطور في اداء الفريق منذ ان تولى المدرب التونسي الكفؤ يوسف الزواوي المسؤولية خلفا للالماني ويلي رايمون فلعب الفريق مباراة العمر امام الشارقة بالكأس وخرج بشرف ويظهر اللاعبون بمستوى متطور خلال التدريبات.
استعدادات الكوماندوز اشتملت على جزءين الاول الاهتمام الزائد بتنمية الجانب البدني للاعبين لانها الاساس القوي لاي تطور في الجانب التكتيكي والخططي ولذلك فرض المدرب على اللاعبين اتباع «رجيم» من اجل انقاص اوزانهم الزائدة واجرى اختبارات بدنية لمعرفة مستوى لياقتهم وبعد ان اكتشف ضعفها خضع الجميع لبرنامج مكثف على مدى الاسبوعين الماضيين ونقص وزن الاغلبية المنتظمة في المران اليومي وارتفع مستوى لياقتهم بشكل جيد مما يشير الى وجود رغبة حقيقية لدى اللاعبين للارتقاء بمستواهم والخروج من دائرة الخطر التي تلاحقهم بضعف عدد نقاطهم بالمسابقة.
وجاء الشق الثاني للجهاز الفني من خلال العمل التكتيكي والمهاري حيث بدأ في علاج بعض سلبيات الاداء التي بدت خلال المرحلة الاولى من خلال ضعف خط الدفاع وعدم فاعلية خط الوسط وضعف انتاج خط الهجوم والذي يعتمد بشكل مباشر على الايراني علي سمراه واتبع الزواوي اسلوب اللعب الجماعي واستوعب اللاعبون طريقته الجديدة وبدأ التطور يظهر من خلال التدريبات اليومية ولكن بدون شك ان المباريات هي المحك الحقيقي للاختبار ومدى تطور المستوى والاداء للاعبين لذا جاءت اهمية مباراة الجزيرة المقبلة للفريق.
الفرصة الأخيرة
تعتبر مباراة الجزيرة هي الفرصة الاخيرة التي يمنحها الجهاز الفني للارجنتيني ادريان الذي يعتبر اداؤه غير مقنع تماما رغم مهاراته العالية وقد خضع اللاعب لانقاص وزنه خلال الفترة الماضية وسيعهد اليه خلال مباراة الجزيرة بمهمة جديدة تتمثل في القيام بدور صانع الالعاب الذي يحتاجه الفريق بقوة حتى يكون قائدا لزملائه داخل الملعب وممون رئيسي لخط الهجوم فهل ينجح ادريان في هذه المهمة ويثبت وجوده ام ستكون هذه المباراة هي محطته الاخيرة مع الكوماندوز دون ان ترك بصمة مميزة له خاصة وانه لم يلعب مباراة كاملة الا فترات بسيطة خلال المرحلة الماضية..
عموما الاستعدادات لايجاد البديل بدأت منذ حضور الزواوي وتسلمه المهمة حيث رشح لاعب وسط مميز نيجيري يقوم بدور صانع الالعاب بشكل جيد وهناك ايضا صانع العاب ايراني ولكن لن يتم اتخاذ القرار بشأن حضورهما للاختبار الا بعد مباراة الجزيرة حتى يكون ادريان قد حصل على فرصته كاملة وقبل ان يتم اغلاق باب قيد اللاعبين المحترفين باتحاد الكرة والذي تحدد له 11 فبراير بعد ان تم تمديده بسبب الحداد الرسمي على المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
كتب العوضي النمر:
