الدور الثاني ينطلق بعد 48 ساعة

الوحدة تربع على قمة دوري «اتصالات» لمدة 73 يوماً

صورة

تنطلق يومي الخميس والجمعة المقبلين منافسات الدور الثاني لمسابقة دوري «اتصالات» بعد توقف استمر 22 يوما عقب ختام منافسات الدور الاول للبطولة التي شهدت اقامة 65 مبارة من بين الفرق الـ 12 المشاركة بالمسابقة وهناك مباراة مؤجلة فقط بين الوصل والعين من منافسات.

واكد الوحدة حامل اللقب تربعه على قمة الدوري بجدارة واستحقاق منذ انطلاقة البطولة يوم 31 اغسطس من العام الماضي 2005حيث استمر على تلك الصدارة حتى نهاية منافسات الدور الاول بالفوز الثمين الذي حققه على الشارقة 2/1 ليتربع على القمة برصيد 28 نقطة وبفارق 7 نقاط كاملة عن اقرب منافسيه وهو الاهلي الذي يحتل المركز الثاني برصيد 21 نقطة.

واحتلال الوحدة قمة الدوري استغرق 73 يوما كاملا وهو ما يضمن للفريق ان يستمر في تلك الصدارة بغض النظر عن نتائجه في الجولتين الثانية عشرة والثالثة عشرة في الوقت نفسه تتمنى الفرق المنافس له وهي الاهلي والجزيرة والعين والشارقة ان يتعثر حامل اللقب خاصة وان الفرصة مازالت قائمة لتلك الفرق للمنافسة.

وشهد الدور الاول عدة تغييرات في صفوف الاجهزة الفنية كان اخرها قيام العين بالاستغناء عن المدرب التشيكي ميلان ماتشالا عقب الخسارة امام الاهلي حيث تم اسناد المهمة الى المدرب التونسي محمد المنسي الذي يقود الفريق امام النصر يوم الجمعة المقبل كما قامت بعض الاندية بالتعاقد مع لاعبين محترفين جدد كما هو الحال بالوحدة الذي تعاقد مع الايراني جواد نيكونام ليكون المحترف الثاني بجوار البوسني ميتروفيتش كما تعاقد العين مع الصربي نيناد والبرازيلي كيلي بديلين من انوكاشي وتيغادا.

منذ ان انطلقت مسابقة الدوري والوحدة يتصدر قمة الترتيب وحافظ على تلك الصدارة خلال 11 مباراة متتالية حيث فاز في 9 لقاءات وتعادل مرة واحدة وخسر ايضا مرة واحدة كانت امام الشباب باستاد آل نهيان 1/2 في بداية الاسبوع السادس من المسابقة حامل اللقب يتصدر القمة برصيد 28 نقطة وهو اقرب الفرق للفوز بدرع الدوري والحفاظ على لقبه الغالي اذا استمر بنفس المستوى الثابت الذي ظهر عليه في الدور الاول.

وتأتي صدارة الوحدة من خلال الاستقرار الفني الذي يعيشه النادي بعد ان تولى الالماني هولمان قيادة الفريق مع بداية الموسم الماضي 2004/2005 وحقق مع العنابي لقب الدوري وهو يلعب بنفس التشكيلة والطريقة ونجح النادي في التعاقد مع المحترف الانغولي موريتو بدلا من البرازيلي جوبيور الذي لم يقدم المستوى المعروف عنه بالرغم من الامكانات الهائلة للاعب.

الأهلي

يحتل حاليا المركز الثاني برصيد 21 نقطة ودخل بقوة في المنافسة حيث اصبح الفارق فقط مع الوحدة 7 نقاط واعطى الفوز الاخير للفريق 2/1 على حساب العين وقفة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني للفريق بقيادة الالماني شايفر رغم غياب سالم خميس وهدافه فيصل خليل عن اللقاء.

الاهلي رصيده الان 21 نقطة من 11 مباراة فاز في 6 وتعادل في 3 لقاءات وخسر مباراتين.

ويأمل الجهاز الفني تعويض خسارة وخروج الفريق من بطولة الكأس بان يعوض ذلك في منافسات الدوري ويعود لمنصة التتويج والدرع الغائبة عن خزائن النادي عدة سنوات استغرقت 25 عاما متواصلة حيث احرز اخر لقب في موسم 79/80.

الجزيرة

الجزيرة يحتل حاليا المركز الثالث برصيد 19 نقطة من 11 مباراة فاز في 6 لقاءات وتعادل في مباراة واحدة وخسر في 4 لقاءات وهي نسبة كبيرة من الهزائم للعنكبوت في 11 لقاء فقط وهو الامر الذي عجل برحيل الهولندي فيرغيسون بعد الخسارة الشهيرة امام الشارقة 1/6 حيث اسندت المهمة للبلجيكي والتر الذي حصد 6 نقاط من 3 لقاءات قادها امام الوصل 2/صفر وبني ياس 2/صفر وخسر امام الشباب على ارضه ووسط جماهيره 1/2.

ويأمل الفريق ان يحقق الانتصارات لتجديد امله في المنافسة او تعثر العنابي خاصة وان الفريق مكتمل الان بعد شفاء جميع المصابين وعودة هدافه محمد سالم العنزي.

الشارقة

الشارقة يحتل حاليا المركز الرابع برصيد 18 نقطة حيث فاز في 5 لقاءات وتعادل في 3 مباريات وخسر مثلها والفريق بقيادة مدربه الفرنسي هنري اسطنبولي يقدم مباريات جيدة للغاية خاصة وان الشارقة يلعب كرة جماعية شاملة ويضم المحترفين البرازيليين اندرسون وايمرسون وكاد ان يحقق المفاجأة في افضل مباراة شهدها الدور الاول عندما لعب امام الوحدة باستاد آل نهيان وخسر 1/2 وكان الفريق قاب قوسين او ادنى من العودة بنقاط المباراة وايقاف مسلسل انتصارات حامل اللقب ولكن خبرة لاعبي الوحدة خاصة عبدالرحيم جمعة حسمت المباراة لصالح الوحدة.

العين

المرة الوحيدة منذ سنوات ان ينال الفريق 4 هزائم في 10 مباريات فقط وهو الامر الذي عجل برحيل ماتشالا والفريق حاليا يحتل المركز الخامس برصيد 18 نقطة حيث فاز في 6 لقاءات وخسر في 4 لقاءات وهو الفريق الوحيد الذي لم يتعادل حتى الان ويتبقى للعين مباراة مؤجلة امام الوصل في دبي.

محمد المنسي المدرب المؤقت للفريق يأمل ان تعود الانتصارات للفريق من جديد لتجديد امله في المنافسة خاصة وان هناك امالا نحو ذلك لان هناك 11 جولة متبقية وهو ايضا يتمنى تعثر الوحدة في الدور الثاني.

النصر

بداية قوية للغاية للنصر مع انطلاقة منافسات الدور الاول ولكن نتائج الفريق مع مرور اسابيع الدوري تدهورت حيث فاز في 4 لقاءات وتعادل في مباراتين وخسر 4 لقاءات والفريق الان يحتل المركز السادس برصيد 17 نقطة ومازال يتمسك ببصيص من الامل نحو المنافسة اذا لعبت نتائج الاخرين لصالحه.

الشباب

الشباب هو قاهر الكبار بعد ان حقق الفوز على الوحدة باستاد آل نهيان مارس هوايته وحقق فوزا غاليا على الجزيرة في نهاية الدور الاول ليرفع الفريق رصيده الى 17 نقطة ويحتل حاليا المركز السابع من 5 انتصارات وتعادلين و4 خسائر والفريق يأمل ان يواصل صحوته في الدور الثاني ويوقف زحف الكبار والفريق سيلعب دورا في تحديد المنافسة خاصة ان الشباب من اهم مميزاته ان يخوض المسابقة من دون اية ضغوط وهو ما يجعل الفريق ان يقدم مباريات جيدة للغاية.

الشعب

نتائج الكوماندوز لم تكن مرضية لجماهيره حيث لعب الفريق 11 مباراة فاز في 3 وتعادل مثلها وخسر 5 لقاءات وهو ما جعل النادي يستغني عن مدربه الالماني ويتم اسناد المهمة الى المدرب التونسي يوسف الزواوي.

الوصل

رغم الامكانات الكبيرة للفريق الا ان الوصل لم يحقق النتائج المرضية بالرغم من انه فاز بفضية بطولة الاندية الخليجية الفريق لعب 10 مباريات وفاز في 3 لقاءات وتعادل مرة واحدة وخسر 6 مباريات وهي نسبة كبيرة للغاية مع فريق بقوة الفهود.

صراع ثلاثي

من المؤكد ان هناك صراعا ثلاثيا للبقاء في دوري الاضواء بين فرق الامارات وبني ياس ودبا الحصن فالاول يحتل المركز العاشر برصيد 10 نقاط بفارق نقطتين عن بني ياس ودبا الحصن وستكون لقاءات الدور الثاني لهم بمثابة مباريات الكؤوس لان فقدان اية نقاط اخرى سوف تهددهم للهبوط الى دوري الدرجة الثانية.

كتب خالد عز الدين:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات