آلاف الصور الفوتوغرافية والأقوال التي توثق مسيرة البناء

معرض «زايد العطاء» في العين

تُشارك مؤسسة الإمارات للإعلام ، وبالتعاون مع اللجنة المنظمة لبطولة العالم للاستعراضات الجوية العين 2006، بجناح ضخم في البطولة تزيد مساحته على 1200 متر مربع يُمثل لمسة حب ووفاء لباني نهضة دولة الإمارات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك تحت عنوان معرض «زايد العطاء» الذي يضم الآلاف من الصور الفوتوغرافية والأقوال التي توثق لمسيرة الشيخ زايد منذ أن كان حاكماً لإمارة العين وحتى رحيله ، لكي تبقى ذكراه حية في القلوب والعقول.

ويضم معرض زايد العطاء باقة من أجمل الصور وأكثرها روعة ، فهي تسجل مراحل تطور الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومسيرتها الحضارية عبر رؤية ملهمة للمغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ، بعدسة مصوره الخاص الفنان محمد الخالدي على مدى خمسة وثلاثين عاماً حافلة بالعمل الدؤوب والجهد المخلص والإنجازات العملاقة والتي شهد لها العالم أجمع في مختلف جوانب الحياة.

ويحظى معرض زايد العطاء برعاية كريمة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة ، ودعم متواصل من مؤسسة الإمارات للإعلام ومديرها العام أحمد علي البلوشي.

ويُذكر أن معرض زايد العطاء الأول قد تمّ بالتزامن مع معرض الكتاب في المجمع الثقافي في مدينة أبوظبي بالفترة ما بين 31 مارس - 9 إبريل 2005 ، والذي افتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم . وقد تركز الاهتمام في هذا المعرض على الإنجازات الزراعية بالأخص.

وكيف تمّ تحويل الصحراء إلى جنة خضراء بفضل التوجيهات السامية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - وكان لشجرة النخيل والتمور بأنواعها النصيب الأكبر من العمل في المعرض حيث تمت عملية إحصاء لأنواع التمور في الدولة ، بالإضافة إلى صور متنوعة في المجالات الأخرى كالمشاريع الإسكانية والمحميات الطبيعية بما تضمه من أصناف الطيور والحيوانات، وإثراء الطبيعة بكل مفرداتها من تشجير ومياه وسدود .

أما معرض زايد العطاء الثاني فقد أقيم ضمن فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي في الفترة ما بين 12-16 سبتمبر 2005 بالتعاون مع هيئة البيئة أبوظبي ، فقد اشتمل على العديد من الصور التي التقطت للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في رحلاته للصيد وشغفه وولعه برياضة الصيد بالصقور واهتمامه بالخيول العربية الأصيلة وكيفية المحافظة على سلالتها ، هذا بالإضافة إلى الجوائز والأوسمة التي حصل عليها سموه خلال مسيرته الحافلة بالإنجازات والتطورات على جميع الأصعدة.

أما المعرض الحالي «زايد العطاء» والذي سيُقام ضمن فعاليات بطولة العالم للاستعراضات الجوية في مدينة العين اعتباراً من يوم غدٍ الأربعاء وخلال الفترة 11-15 يناير 2006 بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة ، فقد أضيف له العديد من الصور على اختلاف أحجامها للاستعراضات الجوية التي تمت في مدينة العين في عام 2005، بالإضافة إلى الصور التي تُبرز اهتمام الشيخ زايد - رحمه الله - بالقوات المسلحة وتطويرها ودورها الرائد على المستويين الإقليمي والعالمي وخاصة في كوسوفا والصومال وإزالة الألغام من جنوب لبنان ، كما يتضمن المعرض أيضاً عرضاً لأهم أقوال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.

وذكر السيد محمد الخالدي المسؤول عن معرض ( زايد العطاء ) أن هذا المعرض يأتي كجهد متواضع من مؤسسة الإمارات للإعلام نأمل أن يُسهم في ترجمة قدرٍ من مشاعر المحبة والعرفان والامتنان لصاحب الأيادي البيضاء والفكر المستنير مخطط نهضة الوطن وباني حضارته .. المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - راجين من الله أن تستمر نهضة الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - ، والجهود المخلصة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .

ويزخر معرض ( زايد العطاء ) بلوحات تراثية مميزة توثق بالصور الفوتوغرافية والمتحركة لمسيرة الخير والعطاء التي قادها وحققها الشيخ زايد رحمه الله على مدى عقود طويلة من الزمن، مسجلة جهوده الضخمة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة لدولة الإمارات في كافة المجالات. ويشتمل المعرض على صور نادرة للشيخ زايد رحمه الله تُبرز أفكار سموه التي حققت العديد من المشاريع التي سبقت بها دولة الإمارات معظم دول العالم، ومنها تحقيقه للمسيرة الخضراء وتحويله الصحراء إلى جنة على الأرض، ورعايته لمجالات التعليم والصناعة والدفاع والإسكان وكافة المناحي التي تهم المواطن الإماراتي.

كما يضم المعرض ركناً خاصاً يوثق للشهادات والأوسمة والجوائز التي منحت للشيخ زايد من مختلف الدول والمنظمات والهيئات العربية والعالمية ، وذلك تقديراً لجهوده المباركة في الإنماء والتنمية ورعاية البيئة والحياة الفطرية والنهوض بدولة الإمارات حتى أصبحت في مصاف الدول المتقدمة.

وأوضح السيد محمد الخالدي المشرف على معرض (زايد العطاء) أنه حاول قدر استطاعته أن يُبرز في هذا المعرض الهام المعالم الإنسانية والآفاق الواسعة لحكمة الشيخ زايد ، مؤكداً أن الخسارة كانت عظيمة وفادحة ، وأن كل الكلمات وأبلغها لن تفيه حقه، وخسارة من أحاطوا به واقتربوا منه في حياته أعمق وأوسع وأكبر، وهذا العمل مهما كان شأنه لا يعد إلا إسهاماً بسيطاً ومتواضعاً جداً، عرفاناً للوالد والأب والقائد العظيم- طيب الله ثراه- وأسكنه فسيح جناته إن شاء الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات