تعادل سلبي في مباراة متواضعة للغرافة والسد

الريان يشعل الدوري بفوزه على قطر المتصدر

صورة

أشعل الريان الدوري القطري وأعاد الحياة إليه من جديد بفوزه على قطر بهدف للاشيء في مباراتهما التي أقيمت مساء أول من أمس في ختام الأسبوع الخامس عشر وهي الخسارة الأولى لقطر المتصدر في القسم الثاني والخسارة الثالثة في الدوري بشكل عام، جاءت المباراة مسك الختام وشهدت قمة في الإثارة والمتعة وعوضت الجماهير الأداء المتواضع للسد والغرافة في مباراتهما التي سبقت اللقاء الأول وانتهت سلبية.

وتقلص الفارق بين المتنافسين على الصدارة إلى 3 نقاط واستفاد العربي والسد كثيرا من خسارة قطر وعوضا تعادلهما مع السيلية والغرافة، وقد بقي قطر رغم الخسارة في الصدارة برصيد 30 نقطة يليه السد والعربي 27 نقطة ثم الريان الذي تقدم للمركز الرابع برصيد 23 نقطة والغرافة الذي تراجع للخامس برصيد 21 نقطة.

قدم الريان واحدة من مبارياته القوية واستحق الفوز عن جدارة رغم النقص الواضح في صفوف المحترفين لغياب اندرسون وسولومون ووجود فيوريز على دكة الاحتياط ، فيما لعب قطر كاملا وبجميع محترفيه وفي مقدمتهم البرازيلي الجديد ليما والجزائري على بن عربية الذي شارك في الشوط الثاني.

ووضحت بصمات الجزائري رابح مادجير مدرب الريان على فريقه ونجح في توظيف إمكانيات اللاعبين القطريين بشكل جيد رغم غياب صانع الألعاب والنجم الموهوب وليد جاسم للطرد.

ضغط الريان منذ بداية المباراة وسيطر على مجرياتها وسنحت لنجمه علي المري فرصتان ذهبيتان إحداهما من انفراد تام لكنه أهدرها بغرابة شديدة، ولم يكن هناك أي وجود لقطر وهجومه القوي المكون من عماد الحوسني وسباستيان والذي كان عصبيا فكاد أن يطرد لولا أن الحكم اكتفى بإنذاره.

تغير الاداء الهجومي للريان باشتراك النجم الفرنسي فيوريز في الدقيقة 65 فزاد الضغط الرياني وفي الدقيقة 79 يمرر سلمان مصبح كرة عرضية من اليسار يقابلها فيوريز مباشرة قوية صدها الحارس بصعوبة وترتد إلى عادل لامي المتابع أكملها داخل المرمى مسجلا أغلى اهداف فريقه هذا الموسم فاستحق في النهاية لقب أفضل لاعب في المباراة.

* مباراة متواضعة

وفي أسوأ مباريات الأسبوع الخامس عشر خسر السد والغرافة نقطتين مهمتين في صراعهما نحو اعتلاء القمة بعد انتهاء مباراتهما التي أقيمت مساء أول من أمس بالتعادل السلبي ولم يقدم فيها الفريقان المستوى المتوقع كما أنها خلت من اللمحات الفنية باستثناء تسديدة قوية لكل فريق طوال 90 دقيقة الأولى أطلقها البرازيلي فيليبي لاعب السد وارتطمت بالعارضة والثانية سددها سعود صباح وأنقذها محمد صقر بأعجوبة وحولها ضربة ركنية.

وارتفع المستوى قليلا في نهاية المباراة بعد أن شعر كل فريق بضياع النقطتين بالتعادل فحاول وضغط كل منهما بجميع لاعبيه لكن من دون فائدة حيث افتقدا العدد الكافي من اللاعبين في حالة الهجوم وهو ما سهل مهمة خطي الدفاع.

تأثر الأداء بشكل عام بسبب غياب المحترفين سواء لعدم مشاركة بعضهم او لهبوط مستوى البعض الآخر حيث غاب عن السد البرازيلي ايمرسون لعودته من بلاده ليلة المباراة والتونسي كلايتون للإصابة، ثم زاد الأمر سوءاً للسد بإصابة تينريو هداف الفريق بشد عضلي وعدم قدرته على إكمال المباراة فخرج بعد نهاية الشوط الأول واضطر الأرجواني فوساتي المدرب الجديد للسد إلى الاعتماد على الثالوث الشاب ماجد محمد وعلي حسن عفيف ويوسف أحمد.

في المقابل اصر ميتسو مدرب الغرافة على إشراك رودريغو رغم عدم جاهزيته فلم يقدم شيئا إضافة إلى إصراره أيضا على وضع المهاجم علاء حبيل في الوسط معتمدا على الانغولي فريدي كرأس حربة وهو لاعب متواضع المستوى لم ينجح في تهديد مرمى السد بالشكل الكافي.

* التزام تكتيكي

ـ ميتسو مدرب الغرافة: المباراة جاءت جيدة وتكتيكية وهي واجهة جديدة لكرة القدم القطرية أن تشاهد مثل هذه المباريات لكن اللاعبين خاضوا المباراة بنوع من الالتزام التكتيكي وهذا الأداء يعكس حقيقة كرة القدم من أداء ويمنحنا الثقة على مواصلة المشوار والفريق ظهر بوجه جديد مع عودة رودريغو الذي غاب عن الفريق فترة طويلة والمركز الذي يحتله الفريق يجعلنا بحاجة ماسة إلى الفوز.

ـ فوساتي مدرب السد: فريقي قدم مباراة تكتيكية بالمقام الأول حيث التزم اللاعبون بالنواحي التكتيكية وبالتالي أؤكد سعادتي بأداء اللاعبين حيث لم أتول قيادتهم إلا من 3 أيام فقط والنتيجة السلبية كانت الشيء الوحيد المؤسف في المباراة ولا اعتقد أنني قدمت المستوى الذي أرضى عنه الآن وربما لقصر الوقت.

ـ الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر رئيس جهاز الكرة في نادي قطر: اللاعبون لم يقدموا المستوى المطلوب منهم وكان البطء يسود تحركات الفريق بالكامل ونحن نعترف بالهزيمة وسيكون هناك لقاء بالمدرب واللاعبين لبحث أسباب الخسارة وهي في كل حال من الأحوال ليست عيبا لكن يتعين علينا بذل المزيد من الجهود في المرحلة المقبلة.

الدوحة ـ بلال قناوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات