اكد محمد عبدالكريم جلفار رئيس اتحاد كرة الطائرة ان فقدنا لفقيد الوطن والامة المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراه خسارة كبيرة على كل الاصعدة لما يتميز به الفقيد الغالي من صفات كريمة عديدة مثل التواضع والكرم وصفاء القلب وقد فقدنا كرياضيين واحداً من اكبر الداعمين لنا حيث كانت اياديه بيضاء على الرياضة والرياضيين في كافة الاصعدة.

حيث ساهم في تأسيس رياضة الفروسية والتي اصبحت تحتل مكانة دولية رفيعة وانجازاتنا في هذا المجال عديدة ونفخر بها كما اسس رحمه الله الرياضة البحرية ودعم فريق الفيكتوري بكل قوة حتى فاز ببطولة العالم واستحدث كأس دبي العالمي للخيول واهتم بالرياضات التراثية وسباقات الهجن.

كما حرص فقيد الامة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم على حضور العديد من المناسبات الرياضية مثل افتتاح بطولة العالم للشباب التي اقيمت بالدولة وافتتاح بطولة كأس الكؤوس العربية التي نظمها نادي النصر اضافة الى حرص على تكريم المتميزين واصحاب الانجازات فقد حرص على تكريم نجوم مونديال 90 وتأهلهم الى نهائيات كأس العالم بايطاليا وتكريم لاعبي منتخب الشباب الذين حققوا نتائج طيبة في نهائيات كأس العالم للشباب وتكريم العديد من الرياضيين في مختلف المناسبات.

* موقف شخصي

ويضيف محمد عبدالكريم جلفار قائلا انني تعرضت لموقف شخصي مع الشيخ مكتوم « رحمه الله» عام 73 حينما قررت انا ومجموعة من زملائي طلاب مدرسة ثانوية دبي السلام على سموه لتهنئته بولاية العهد وذهبنا الى قصر زعبيل ولم نجد سموه فوقفنا امام القصر لبعض الوقت وفوجئنا سموه يمر من امامنا وهو يركب سيارة مرسيدس بيضاء فنظر الينا ثم توقف بسيارته ونزل منها ليسلم علينا ويسأل عن احوالنا.

واصطحبنا سموه الى داخل القصر واطمأن على دراستنا وطلب منا تحديد مطالبنا فقلنا لسموه اننا حضرنا للسلام والتهنئة فقط وطلب منا المرور على مكتبه بالديوان في اليوم التالي وحينما ذهبنا وجدنا ظرفا باسم كل واحد منا به مبلغ من المال مكرمة من سموه ولكن كانت مكرمته الاكبر ان نلتقي به ونسلم عليه لقد كان في قمة التواضع واستمر على ذلك حتى وافته المنية رحمه الله.