استهل احمد خليفة الشامسي رئيس دائرة الاثار والتراث بالفجيرة رئيس نادي العروبة حديثه عن رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد بن سعيد آل مكتوم بقوله فليحسن الله عزاء امته ويبارك لها فيما ترك وقال ان الرحيل المفاجيء اخرس الالسنة وزعزع الالباب وهز افئدة الجميع فالفقيد الذي سكن قلوب شعبه ودخلها من اوسع الابواب كان لابد ان يأتي رحيله صاعقا كون انه جاء مفاجئا اولا وكون انه اي الفقيد ترك في كل موضع ببلاده ما يشهد على عطائه وكرم نواله. ان الالسنة خرست لانها لم تكن مهيأة لما حدث ولان العلاقة التي كانت تسود بين اصحاب هذه الالسنة وبين الفقيد الراحل كانت ولاتزال نابعة من سويداء القلوب التي لم تنس عطاء فقيدها الراحل والذي لم يبخل بدقيقة من دقائق حياته التي مرت سريعة دون ان يوظفها لخدمتهم وخدمة بلده الذي شارك في وضعه ضمن مصاف اكثر الدول تقدما في العالم. لقد كان الشيخ مكتوم رجلا يمثل الرقم الصعب من بين الارقام التي اسندت اليها مهام تصريف امور دولة تقفز عاموديا لتضاهي ارقى دول العالم من حيث تقدمها وازدهارها.
