الرياضيون العرب يواصلون تقديم تعازيهم للإمارات

الرياضيون العرب يواصلون تقديم تعازيهم للإمارات

لا تزال ردود الأفعال الواسعة على رحيل فقيد الإمارات الكبير الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم تتواصل على صعيد الرياضيين العرب، ففي لبنان أعلن نادي الأنصار اللبناني عبر مستشاره الإعلامي يحيى كعكي أن المغفور له كانت له أياد بيضاء على ازدهار وتقدم الإمارات عموما ودبي خصوصا، التي أصبحت بحق جوهرة في الخليج العربي، وعلى صعيد الرياضة فلا يمكن للمرء أن يتجاهل التطور الهائل في فترة زمنية قصيرة الذي حققته الإمارات في الرياضة حتى وصلت إلى العالمية وكان للفقيد الأثر البارز في رياضة الخيول حيث أعاد تسيد العرب لهذه الرياضة الأصيلة.

وقال رهيف علامة أمين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم إن غياب المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم لا يشكل خسارة فادحة لشعب دولة الإمارات وإمارة دبي وحسب، بل ترك فراغا كبيرا على صعيد العالم العربي ككل، وستبقى إمارة دبي شامخة بثوبها الحضاري وبما اكتسبته من مكانة مميزة جدا على الصعيد العالمي.

إن شموخ دبي لم يأت إلا ترجمة لما صنعته الأيدي المباركة وعلى رأسها القيادة الحكيمة الممثلة بالراحل الكبير وبالخلف الصالح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ليكمل مسيرة الحضارة والنمو والرقي.

وأعلن نادي الحكمة الرياضي عبر مدير النادي جوزيف عبد المسيح أن النادي يتوجه لشعب الإمارات الشقيق بأحر التعازي بوفاة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، سائلين الله أن يسكنه فسيح جناته، وقال مدير نادي الحكمة إن الفقيد هو داعم الرياضيين والرياضة في الإمارات والعالم العربي عموما ودبي خصوصا، من خلال دعمه للشباب والمؤسسات الرياضية، وبناء المنشآت الرياضية في إمارة دبي.

وفي تونس أعرب الرياضيون الذين عملوا بالإمارات عن تأثرهم الشديد لرحيل فقيد العرب والإمارات الشيخ مكتوم بن راشد لما عرف به الفقيد من حب وولوع بالرياضة فكان بحق سند الشباب والرياضيين.

وقال المدرب مراد محجوب: بالرغم من كثرة مشاغله واهتمامه بكل القطاعات الحيوية في الدولة وفي إمارة دبي، فإن الفقيد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم كان رياضياً وشاباً على الدوام، لقد راهن على الشباب باعتباره عماد المستقبل ودعم وساند الرياضة والرياضيين.

وأضاف مراد محجوب: لقد أولى المرحوم عناية خاصة بالرياضة ودعم كل الاختصاصات الرياضية فتطورت وارتفع مستواها ودعمت صورة الإمارات ودورها في التظاهرات الدولية فذاع صيته في الدولة وفي الخارج لاهتمامه بكل ما من شأنه أن يطور البلاد بما في ذلك الجانب الشبابي والرياضي.

ومن جهته، قال المدرب فوزي البنزرتي إن دولة الإمارات تطورت في كل المجالات بما في ذلك الرياضة وذلك بفضل السياسة الحكيمة لمسؤوليها ومن ضمنهم المرحوم الفقيد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، لقد أولى الفقيد عناية شديدة بالشباب والرياضة فعمت الإنجازات والمنشآت الرياضية بالدولة وخاصة إمارة دبي التي أصبحت قادرة بفضل منشآتها الرياضية وفنادقها الفخمة على احتضان أقوى وأكبر البطولات الرياضية العالمية.

وأكد المدرب البنزرتي أن الفقيد الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم يعد بحق باني ومهندس نهضة الإمارات وخاصة إمارة دبي وأنه كان من أكبر مشجعي ومساندي الرياضة والرياضيين. والأكيد أن شقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيواصل على منواله وخاصة أنه مولع ومغرم بالرياضة، رحم الله الفقيد رحمة واسعة وألهم آله وذويه وكل الرياضيين في دولة الإمارات جميل الصبر والسلوان.

وفي الجزائز قال عمار براهمية مدير المنتخبات الوطنية لألعاب القوى إن العرب خسروا شخصية كبيرة وأن الرياضة العربية افتقدت مشجعاً كبيراً برحيل المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم. وقال لـ «البيان الرياضي» إنه لم يسبق أن تحدث مع الفقيد لكنه يعرف عنه بأنه شخصية قوية ومشجعة للرياضة وازدهار الشباب في الإمارات وفي البلاد العربية.

وقال محمود قندوز لاعب المنتخب الجزائري الكبير في الثمانينات ومدرب اتحاد بسكرة حالياً إن فقدان الشيخ مكتوم خسارة ليس للإمارات وحدها ولكن لكل العرب.

وأكد قندوز الذي سبق له أن احترف التدريب في الإمارات على أن الفقيد الكبير من أهم الشخصيات التي ساعدت على تطور الرياضة في بلاده وفي المنطقة العربية. وقد تأثر محمود قندوز كثيراً لوفاة مكتوم المفاجئة. ودعا له بالجنة الفسيحة ولآل مكتوم بالصبر والسلوان. وأعرب عن يقينه بأن الحاكم الجديد لدبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سيكمل طريق البناء بفضل ذكائه وقدرته على توجيه القدرات والمودة التي يحظى بها في صفوف شعبه.

وفي اليمن أعرب الرياضيون عن عميق حزنهم وقال الكابتن شرف محفوظ لاعب المنتخب اليمني لكرة القدم قائد فريق التلال: لقد تشرفت بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة لأكثر من عشر مرات مع المنتخبات اليمنية والتي خاضت عدداً من المباريات أو أقامت المعسكرات التدريبية فيها وتشرفت خلال تلك الزيارات بزيارة العديد من الإمارات وفي مقدمتها طبعاً إماراتا أبوظبي ودبي ولمست مدى التطور الهائل الذي شهدته من نهضة وإنجازات في شتى مناحي الحياة.

ومن بينها الرياضة والتي تأسست فيها الأندية الرياضية النموذجية بما تمتلكه من منشآت وملاعب وشاهدت بأم عيني العديد من الفعاليات الرياضية الدولية التي احتضنتها وخصوصاً الرياضة البحرية وسباقات الخيول والهجن بفضل رعايته واهتمامه الكبيرين ولمست مدى الحب الذي يكنه الرياضيون الإماراتيون لضيوفهم الرياضيين بفضل توجيهاته بإكرام المشاركين في تلك المنافسات باعبتارهم ضيوفاً على الإمارات قبل أن يكونوا منافسين.

ويضيف الكابتن شرف محفوظ قائلاً: لقد شكلت وفاته خسارة كبيرة للرياضة العربية والعالمية قبل أن تكون تلك الخسارة للرياضة والرياضيين في الإمارات وإن كنا نرى في أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خير خليفة له، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وأهله وذويه ورياضيي وشعب الإمارات الصبر والسلوان.

ويتحدث الكابتن مصطفى سعيد ناصر مدرب المنتخب اليمني لألعاب القوى قائلاً: لقد رحل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم بعد أن ترك ميراثاً كبيراً لكل أبناء الإمارات يتمثل في توجيهاته ورؤيته وأفكاره في فن القيادة، رحل عن هذه الدنيا الفانية بعد أن ترك صروحاً وإنجازات رياضية عملاقة جعلت من الإمارات وإمارة دبي بالذات قبلة للرياضيين العرب والآسيويين والرياضيين العالميين.

فقد كان للفقيد الراحل دوراً كبيراً متعاظماً في إرساء وتطور مختلف أنواع الرياضات وإن كانت الرياضات البحرية ورياضة الفروسية فقد نالتا من اهتمامه الشيء الكثير مما يجعل رياضيي الفروسية وعشاق الرياضة البحرية ينظرون له «الأب الروحي» لها والباعث الحقيقي والداعم الأول لهما على مدى أكثر من عشرين عاماً من مشوار عطائه أي منذ منتصف الثمانينات مما أسهم بشكل مباشر في تبوؤ الإمارات موقعاً متميزاً في الرياضات البحرية والفروسية سواء على صعيد المشاركات والإنجازات البحرية وسباقات الفروسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات