لا توجد كلمات يمكن ان تعطي المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد رحمه الله حقه ففقيد الوطن والامتين العربية والاسلامية خسارة لجميع الرياضيين بهذه الكلمات بدأ الشيخ محمد بن صقر القاسمي احد القيادات الرياضية حديثه حيث اكد ان الخبر جاء كالصاعقة لفقدان شخصية مثل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم ولو اردنا الحديث عن مآثره وانجازاته ودوره الريادي الكبير في دعم والنهوض بالرياضة والرياضيين في الدولة سنحتاج لوقت كبير ومجلدات لان ما قدمه المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد لا يعد ولا يحصى ففقدنا معلما من معالم النهضة الرياضية بدولة الامارات، فهو عنوان ناصع للاصالة والعراقة ومواقف المغفور له في المسيرة الرياضية واهتماماته بجميع الانشطة الرياضية والشبابية التي تحمل بصماته وتفتخر بدوره الرائد بوصولها الى العالمية كسباقات الخيول وفريق الفيكتوري تيم على سبيل المثال فقط مما قاد ذلك الى اعتلاء منصات التتويج في البطولات العالمية ورفع راية الامارات في المحافل الدولية.

لقد رحل مكتوم الانسان الرياضي ولكن ستظل ذكراه خالدة في كل محفل رياضي ومع كل انجاز تحققه الامارات فهو من المؤسيسين للحركة الرياضية بالدولة فيعرف الجميع ان اي مشاركة واية انجازات تحققها رياضة الامارات محليا وخليجيا وعربيا واسيويا وعالميا سنجد بصمات المغفور له في ذلك فهو الانسان والقيادي الرياضي والفارس كما اننا لا ننكر دوره الكبير في الاهتمام بالرياضات التراثية فكان حلقة الوصل بين هذه الرياضات وابرازها الى الحاضر.

وعزاؤنا في اخوانه الكرام الذين سيحملون الراية الاتحادية.