الكاتبة شيخة الجابري قالت: موعودون بالحزن في فترات متقاربة، فجرح زايد لم يبرأ، وقد صحونا على فاجعة الخبر، لقد اختلف صباحنا ليوم الأربعاء عن صباحات العالم كلها، فهو شخص غير عاد، ومعروف عنه اهتمامه بالثقافة الإسلامية وتصديرها للخارج، وفتح الآفاق لهذا الموضوع، وبصماته واضحة.

وهو واحد من رموز الرياضة العالمية ورموز الفكر في الاقتصاد. وهو من صنع سمعة رياضية عالمية في مجال الخيول. إننا نستعيد حزننا في زايد؛ ففجأة صمتت المدينة، وليس سهلا على مدينة كدبي ان تصمت.

لكن ما نقول سوى أن العوض في صاحب السمو الشيخ محمد وإخوانه وأنجالهم؛ بقيادة الشيخ خليفة. وسوف تمضي المسيرة إلى الأمام وهي بداية مرحلة جديدة للمضي قدما في مواصلة ذات المنهج لان الإمارات فكر واحد؛ والبركة في الجميع.