من جانبها، قالت مشرفة البحث العلمي في جمعية النهضة النسائية بدبي ـ أمينة إبراهيم: مكتوم إنسان بمعنى الكلمة؛ فالجوانب الإنسانية تكمن في نفسه، لم يبخل على شعبه ولا على أمته بل ساعد كل من احتاج إليه لم يرد أحداً طلبه لأمن شباب البلد ولا نسائه. فقلبه مليء بحب الناس.
عاش وهو يحبهم، وعمل على تذليل كل الصعاب من اجلهم، بنى دبي الحديثة، وأعطى الاتحاد قوة في مسيرته، وشجع الشباب والنساء وأعطى النساء الضوء الأخضر لتولي مناصب يتنافس عليها الرجال،
وكمثال الحكومة الالكترونية وتمثلها الشيخة لبنى القاسمي نموذجاً، ومدينة دبي للإعلام وتمثلها د. أمينة الرستماني، وموانئ دبي مثالها سلمى حارب، إلى جانب الملتحقات بدوائر حكومة دبي. والأمثلة ليس لها حصر.
فإنا لله وإنا إليه راجعون.