الكلمات لا تفيه حقه

الكلمات لا تفيه حقه

الشاعر سيف السعدي كان وقع خبر رحيل فقيد البلاد المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم كبيراً عليه، وقال بنبرة يسيطر عليها الألم والحزن: المصاب أكبر من الكلام، وعندما يجل المقام يصعب الكلام، الشيخ مكتوم رحمة الله عليه لا تفيه الكلمات حقه، فهو الأب الحنون والإنسان بالمعنى العميق والكامل للكلمة، لم نره إلا مبتسماً،

فابتسامته لم تفارق محياه مطلقاً، معطاء، ومن شدة كرمه وحرصه على عدم جرح حياء من وصله ومن طلبه كان رحمة الله عليه هو الذي يبادر إلى سؤاله، فإذا ما شاهد رجلاً غريباً في مجلسه بادر إلى مناداته والسؤال عن طلبه، ولم يرد طالباً لحاجة في حياته قط، مجلسه رحمه الله عامر ومفتوح على الدوام للجميع.. وكلمة إن شاء الله لم تفارق لسانه،

إنه رحمة الله عليه مآثره لا تعد ولا تحصى، كان بجانب والده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد وإلى جانب المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رافقهما وعمل معهما في تأسيس دولة الاتحاد.اشتهر رحمة الله عليه بالكرم، وألغى الحاجز بين الحاكم والمحكوم، وقد ورث هذه الشمائل أباً عن جد..

إن فقده خسارة كبيرة على الوطن ولشعبه الذي أحبه، إننا نخسر قائداً رحيماً وشفافاً وخيراً، ستبقى ذكراه في قلوبنا، وسنبقى نتغنى بكرمه وجوده ما حيينا.

رحمة الله على الشيخ مكتوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات