عبر الحاج خميس سالم عن عميق حزنه والمه لفقدان المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وقال ان المي كبير وحزني دفين لفقدانه حيث عشنا معه احلى فترات العمر في بيته بالشندغة حيث تميز بالتواضع والكرم وحب الناس وعشت معه سنوات الطفولة التي لا تنسى ومن صغره ويهوي ويعشق الرياضة ويسعى الى دعمها والاهتمام بها وكانت اندية دبي جزءا لا يتجزأ منه وسعى الى تأسيسها والاهتمام ببنائها بما يتواكب مع الطموحات.

وحينما تولى سموه رئاسة مجلس الوزراء كان ناصرا لكل القضايا الرياضية التي طرحت على المجلس وظل يدعم الرياضة بكل قوة من اجل ان تتبوأ مكانة لائقة تتواكب مع التقدم السائد في كافة المجالات وكان مرجعا لنا في كافة الامور التي نلجأ اليها للحصول على مشورته ودعمه. كما نالت المنتخبات اهتمامات سموه بشكل كبير

حيث دعم المنتخب الاول للكرة بكل قوة حتى صعد لنهائيات كأس العالم وكرم الفريق بشكل كبير وكذلك منتخب الشباب الذي ظهر بمستوى جيد خلال نهائيات بطولة العالم التي اقيمت بالدولة هذا الى جانب الرياضات التي نالت اهتماما خاصا من سموه مثل السباقات البحرية وفريق الفيكتوري وسباقات الفروسية والهجن والالعاب التراثية.بحق لقد خسرنا شخصية مؤثرة في الحركة الرياضية وخسارتنا كرياضيين بغيابه كبيرة رحمه الله.