ومن جانبه أكد الدكتور إسماعيل سليم نائب رئيس الزمالك السابق أنه يعتبر نفسه أحد المكلومين في رحيل الفقيد الكبير، مشيرا بذاكرته إلى «أجمل أيام العمر» كما يصف، والتي قضاها في دبي كرياضي ومدرب أثناء عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد المكتوم، وقتها كان الشيخ مكتوم ولياً لعهد دبي وكانت أبوابه مفتوحة للجميع سواء من أبناء المواطنين أو الوافدين العرب، وقد لمسنا فيه عن قرب حبه وولعه الشديد بقيمة الأداء الجاد في العمل وألقى بسحابة كبيرة من تشجيع التفوق الرياضي إلى سماء دبي التي أصبحت في عهده واحة من أجمل بقاع الأرض لا يطأ قدم أي عربي أرضها إلا ويجد الحب والت��حاب والحفاوة.

وقال الدكتور إسماعيل سليم إن تقديمه التعازي لآل مكتوم الكرام ولشعب الإمارات العظيم ربما لا يكفي للتعبير عن حجم الحزن الذي انتابني بمجرد علمي برحيل الفقيد الكبير، مضيفا أن الشعب المصري كله يحمل في ذاكرته التي لا تخبو أبداً سيرة عطرة للراحل من خلال متابعته لأداء أنديته الرياضية التي لم تنقطع عن زيارة دبي. وهي ذكرى تصطف إلى جانب الذكرى الخالدة التي يحملها المصريون في قلوبهم للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى جانب الحب والود الواسعين داخل البيوت المصرية للشعب الإماراتي السمح ذي الخلق الحميد. وختم بقوله إن ما يخفف عن أحزاننا في رحيل الفقيد الكبير أن رحل عن دنيانا وترك أثراً خالداً سيذكره التاريخ ويتمثل في معجزة التنمية والنهضة في دبي.