الأديب إبراهيم الهاشمي اعتبر أن رحيل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم فاجعة كبيرة ومؤلمة فهو شخصية كبيرة ومتميزة وفريدة، والجميع في الإمارات ينظرون له كأب آخر بعد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
لقد لعب الراحل الكبير دوراً جوهرياً وأساسيا في بناء الدولة وكان له كبير الأثر في التطورات التي شهدتها الإمارات بصور عامة ودبي بصورة خاصة، لقد تنوعت جهود وبصمات المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم لتطال جميع مناحي الحياة ،
ومنذ سنوات التأسيس لبناء دولة الاتحاد فقد كان شاهدا ومرافقا لجميع المفاصل الأساسية التي مرت بها المنطقة، كان داعماً لجيل الشباب عبر التعليم والبعثات وغيرها من المساعدات التي انصبت في مجملها في تطور الإمارات وارتقائها، ان ذكرى الراحل الكبير باقية وراسخة في وجداننا وذاكرتنا.