الأديب ثاني السويدي قدم عزاءه لشعب الإمارات وآل مكتوم في هذا المصاب الجلل، مؤكداً أن الشيخ مكتوم سيبقى في قلوب وعقول أبناء شعب الإمارات، فهو من جيل المؤسسين وتابع المسيرة مع والده المغفور له الشيخ راشد ومع المغفور له الشيخ زايد، وساهم في بناء الدولة.

وشعب الإمارات لن ينسى هذا القائد الكريم الذي امتدت أياديه البيضاء لكل الناس من خلال مكرماته للشباب وخاصة على صعيد الإسكان.ونهضة الإمارات ونهضة دبي التي صارت في مصاف المدن العالمية شاهدة دائمة على توجيهاته الحكيمة وتطلعاته الصائبة نحو المستقبل.

ولا نستطيع إلا أن نقول إنها خسارة كبيرة لشعب الإمارات والأمة العربية، ويظل عزاؤنا في خلفه من القادة الذين يكملون المسيرة وينقلون هذا البلد إلى الرقي والتحضر والتطور.. «إنا لله وإنا إليه راجعون».