من جانبه تقدم الدكتور حبيب غلوم مسؤول المراكز الثقافية بوزارة الإعلام والثقافة بالعزاء إلى شعب الإمارات والأمة العربية وآل مكتوم، البقاء والدوام لله ولا حول ولا قوة إلا بالله.. وإن شاء الله البركة في إخوانه الشيوخ الذين سيكملون مسيرة العطاء والخير.
سنفتقد كثيراً ابتسامته التي كانت تظل دائماً على محياه، والتي تعني لنا الكثير كأبناء الإمارات وكفنانين ومثقفين، ففي الأعراف، الابتسامة توطد التقارب مع الناس، وعلامة رضا، وطالما نشاهدها على محيا الشيخ مكتوم رحمه الله.
رحم الله الشيخ مكتوم، كان سنداً كبيراً للتنمية بشكل عام وللثقافة بشكل خاص، وكان يرعى المظاهر الاحتفالية في الدولة بكل أنواعها وأشكالها وصورها.. رحمة الله عليه قدم الدعم لكل الأنشطة والفعاليات، والخير الذي قدمه لبلاده صورة ظاهرة في كل مكان.