عمر غباش رئيس جمعية الإمارات للفنون المسرحية أكد على أنه مصاب جلل وكبير،ولم نكن نتوقعه بهذه السرعة بعد رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لكنه قضاء الله وقدره.

إن خسارة المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم كبيرة ومؤثرة لدولة الإمارات ومنطقة الخليج بصورة عامة، فهو شخصية استثنائية ونادرة، عرف بحكمته وبعد نظره، وطيبته وإنسانيته الكبيرة، ولذلك فإن الراحل يحظى بمحبة كبيرة من جميع الناس، ويحظى باحترام وتقدير، نظراً لمواقفه الايجابية والإنسانية، ومساعدته للمحتاجين، ودعمه لأبناء الإمارات في كل ما يحتاجونه.

إن ذكرى الراحل الكبير ستبقى في العقول والقلوب ، عطرة وجميلة، لأن المغفور له كان مثالا للحاكم الذي أحب شعبه ووطنه، وكان الإنسان المتواضع الكريم الذي أحب جميع الناس، الذين بادلوه الحب بالحب.